فتحت المصالح الأمنية، بحثا تقنيا وميدانيا، من أجل الوصول إلى هوية أشخاص بثوا شريط فيديو، ظهرت فيه سيدة تتعرض للإيذاء العمدي داخل غرفة في أحد المنازل، من قبل أشخاص لا تظهر ملامحهم، من بينهم رجل، وسيدة، كانا يوجهان كلامهما إلى الضحية، ويتهمانها بالخيانة الزوجية.
وأوضح المصدر ذاته، أن الأبحاث بشأن الفيديو مكنت مصالح الأمن من تشخيص هوية الضحية، التي تم الاستماع إليها من طرف المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية في مدينة الجديدة، حول ظروف، وملابسات، وخلفيات تصوير واقعة الاعتداء الجسدي، التي يوثقها الفيديو المنشور.
وأفاد المصدر ذاته أنه، على إثر ذلك، تم تحديد تاريخ، ومكان ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وذلك في غضون الأسبوع الماضي، في إحدى الشقق في منطقة البرنوصي في مدينة الدارالبيضاء.
وفتح التحقيق حول الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتوقيف جميع المساهمين، والمشاركين في ارتكاب تلك الأفعال الإجرامية.
يذكر أن نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تداولوا شريط فيديو، على نطاق واسع، قبل أيام، يوثق لشابة تعرضت إلى ضرب مبرح من طرف زوجة عشيقها.
وتبين، من خلال شريط الفيديو، أن الشابة كانت على علاقة بزوج السيدة، التي ظهرت في مقطع الفيديو، الذي لم تتراوح مدته إلا دقائق معدودة، رفقة شقيقها، وهي تعتدي عليها.
ووثق الفيديو الاعتداء الموحش، الذي تعرضت له الشابة، مع احتجازها.
إلى ذلك، خلف الفيديو استياء عدد من نشطاء الفضاء الأزرق، الذين عبروا عن تضامنهم مع الشابة، وطالبوا المصالح الأمنية بفتح تحقيق عاجل في الموضوع.