عبر حسن أوريد، الكاتب والناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي، عن تأثره الشديد لوفاة الرئيس المصري محمد مرسي أثناء جلسة محاكمته، أمس الإثنين، معتبرا أنها أكثر من وفاة » حسب تعبيره.
وقال أوريد في منشور على صفحته في فيسبوك إن مرسي توفي وهو يَمْثُلُ أمام المحكمة، بعد سلسلة من المحاكمات والإجراءات التعسفية التي لم تُراع ِوضعه كرئيس سابق انتُخب بطريقة ديمقراطية، ولم تُراعَ فيه الضمانات والحقوق التي تمنح لأي سجين.
وأضاف المتحدث بأن مرسي زج به في زنزانة انفرادية، مع ما لذلك من تأثير نفسي أشد من العذاب الجسدي، وحُرم الزيارة، ومُنع الدواء والاستشفاء، وفُصل عن العالم، ولم يحظ بمحاكمة عادلة وشفافة، لاتهامات سريالية ملفقة، حسب تعبيره.
واعتبر أوريد أن الاختلاف في الرأي والتوجه السياسي لا يقوم حجة على تجريد الخصم من وضعه الإنساني، معتبرا أن ما لحق بمرسي من اعتقال وظروفه ومحاكمة، يتعارض مع ما تواتر من تنظيمات ومقتضيات دولية، ولا يتفق مع سبْق مصر الحقوقي و تراثها القضائي والإنساني.. ولا ينسجم مع هبّة مصر، والآمال التي قدحتها، ولا يتفق وأخلاق أهلها وتاريخها العريق والحديث.
وأضاف « وبهذه المناسبة الأليمة التي تنفطر لها قلوب الأحرار من كل المشارب، أنحني إجلالا لروح محمد مرسي، وأتقدم بالتعازي لعائلته الكبيرة والصغيرة، ولكل الأحرار في العالم العربي والإسلامي ».
وتابع أوريد قائلا « تغمد الله الفقيد بواسع الرحمة والغفران، وألهم ذويه وصحبه العزاء والسلوان، « و لا تحسبنَّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء. » »
وكان الرئيس السابق، محمد مرسي، قد توفي أمس الإثنين في محكمة القاهرة، خلال جلسة محاكمته في القضية المعروفة باسم ملف التخابر، وسط ردود أفعال وتفاعلات دولية واسعة، ومطالب من منظمات حقوقية دولية، بالتحقيق في الأسباب الحقيقية لوفاته.