تزامنا مع استعداد أول فوج من الشباب المغاربة لتدشين إعادة الخدمة العسكرية، تخوض فرنسا، تجربة جديدة قريبة من التجربة في إطار مشروع « الخدمة الوطنية ».
وفي ذات السياق، التحق ألفا شاب فرنسي هذا الأسبوع في الدورة التجريبية للخدمة الوطنية الإلزامية، حيث سيتعلمون على مدار أسبوعين وخلال تدريب شبه عسكري الوعي بقيم الحرية والمساواة والأخوة إضافة إلى أسس الالتزام والتنمية المستدامة. مشروع الخدمة الوطنية -والتي كانت تسمى الخدمة العسكرية سابقا- وعد به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية وسيبدأ العمل به انطلاقا من العام المقبل.
وبعد الإعلان عن التجربة، ترشح نحو 4 آلاف شاب وشابة في فرنسا لاختبار الخدمة الوطنية، اختير من بينهم ألفي شاب، حيث سيجرب هؤلاء الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاما الخدمة الوطنية الإلزامية نحو أسبوعين مرتدين الزي الرسمي وملزمين باحترام القواعد والوقت.
هذه التجربة ينتظر أن تستمر على مدى أسبوعين في 13 مدينة فرنسية، وانطلاقا من العام المقبل ستفتح أبوابها لنحو أربعين ألف شاب وشابة.
وسيتعلم الشباب المتطوعون قيم الحرية والمساواة والأخوة إضافة إلى الالتزام والتنمية المستدامة في تدريب شبه عسكري. وكانت الخدمة الوطنية، إحدى أهم وعود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية، حيث تعهد ماكرون بإعادة « الخدمة الوطنية » الإلزامية لمدة شهر واحد.