تداول عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، صورا صادمة لأسرة تعيش في جماعة « ونانة »، التابعة إلى إقليم وزان.
وتوثق الصور، التي تداولها نشطاء الفضاء الأزرق، الظروف القاسية، التي تعيشها الأسرة المذكورة، والمكونة من ثلاثة أفراد.
وبحسب نور الدين عثمان، فاعل حقوقي في المدينة، فإن الأسرة تتكون من زوج، وزوجة، وابنتهما.
والزوجان يعيشان من دون عقد شرعي، وابنتهما لا تتذكر سنها، يعيشون في « كوري »، لا يتوفر على أدنى شروط العيش، ولا كهرباء، ولا أفرشة.
وأضاف نور الدين، في حديثه مع « اليوم 24″، أن الأسرة تكالبت عليها ظروف الحياة القاسية، فأصيبت الأم بإعاقة، وبعدها بست سنوات الأعراض نفسها ظهرت على ابنتها.
وأكد المتحدث ذاته أن سكان إقليم وزان صدموا بالوضعية، التي تعيشها هذه الأسرة، مشيرا إلى أن « الصور المؤلمة، أكدت حقيقة الواقع المزري، الذي تعشيه، فئات معينة من الشعب المغربي، المصنفة في دائرة الفقر، والتهميش، والمنحدرة في الغالب من مناطق المغرب المنسي ».
وأوضح نور الدين عثمان، رئيس المكتب الإقليمي للعصبة المغربية لدفاع عن حقوق الإنسان، فرع وزان، أن هذه الحالة تعتبر بمثابة انتهاك صارخ لكل مواثيق واتفاقيات حقوق الإنسان، خصوصا الحق في الكرامة الإنسانية.