قال عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، إن « القنيطرة أصبحت ثالث وجهة استثمارية بعد الدار البيضاء وطنجة »، مشيرا إلى أن المنطقة الحرة للقنيطرة تصل مساحتها إلى 900 هكتار.
وقال الرباح، في تصريح لـ »اليوم 24″، « الوضع الجديد يفرض علينا تحولا على مستوى مدننا التي ننشأ عليها مناطق صناعية، ما هي الخدمات التي يجب أن نوفرها للطبقات المتوسطة التي تستقر في المدينة؟ ».
ويضيف الوزير « هذا تحدي كبير أمام القنيطرة، التي يجب أن تستعد جيدا لهذا التحول، على مستوى التركيبة السكانية، نظرا لتنامي الطبقة المتوسطة التي تشتغل في هذا المجال ».
ويرى المسؤول الحكومي أن « الثقة لي بلادنا تتعزز، باعتبارها واحدة من الوجهات الاستثمارية المهمة في افريقيا والعالم العربي »، مضيفا، « نحتل مراتب متقدمة في القدرة على جذب الاستثمارات، وسنويا نتقدم في الاستثمارات الدولية بـ20 إلى 25 بالمائة ».
وقال الرباح أيضا، « السنة الماضية حققنا رقما قياسيا وصل 32 مليار درهم، وينتظر أن نحقق هذه السنة رقما أكبر، فبلادنا أصبحت من الوجهات المهمة في الاستثمار الصناعي، في كافة المجالات، منها قطاعي السيارات والطيران، ثم الجليد والنسج ».
وأوضح الوزير أن المغرب ليس بصدد تركيب السيارات؟ ولكن بصدد تصنيع السيارات بما فيها المحركات، مشيرا إلى أن « السياسة الاقتصادية لبلادنا تحقق نتائج، والخير أمام، وهناك نقص لذلك نغير مراكز الاستثمار لتكون لها قوة أكبر، ونراجع منظومة الحبايات والعقار لتشجيع الاستثمار ».