وجد كاتب الدولة المكلف بالنقل، نجيب بوليف، خلال زيارة له لفرنسا، لإلقاء عرض حول عملية « مرحبا »، نفسه وسط انتقادات شديدة بسبب اعتقالات نشطاء « الريف ».
العرض الذي كان بوليف قد أعد له جيدا بتوفير كافة الأرقام والمعطيات المتعلقة بعملية عودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن في فصل الصيف، توقف بعدما اشتدت مداخلات عدد من الحضور حول موقف الحكومة التي ينتمي إليها بوليف من « حراك الريف ».
ووجد بوليف نفسه، أمس السبت في موبولييه، وسط انتقادات شديدة من طرف بعض الحاضرين، وصراخ، متهمين الحكومة ببيع الوهم للمغاربة بالتسويق للأرقام، مقابل الاعتقالات، حيث صرخ أحد الحاضرين « الناس فالحباسات والعائلات مظلومين، ونتوما لي مسؤولين ».
ورفع بعض الحاضرين لافتات تحمل صورة ناصر الزفزافي، القيادي في حراك الريف المدان بعشرين سنة سجنا نافذا، وسط ترديد شعارات أمام بوليف مفادها أن « الريفيين ليسوا انفصاليين ».
يشار إلى أنه منذ انطلاق الحراكات الاجتماعية بالمغرب، باتت الاحتجاجات والانتقادات اللاذعة تلاحق أعضاء الحكومة في جولاتهم خارج المغرب، من طرف الجالية المغربية المقيمة بالخارج.