قضت محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء بتخفيض الأحكام في حق المعتقلين السبعة في قضية ما بات يعرف إعلاميا بـ »عصابة الذبيحة السرية ».
وأدانت المحكمة اثنين من المعتقلين بـ8 سنوات سجنا نافذا، و6 سنوات سجنا في حق 4 معتقلين، فيما قضت بأربع سنوات حبسا في حق معتقل واحد.
وأثار الحكم استياء عائلات المعتقلين السبعة في هذه القضية، إذ كانوا يترقبون البراءة، خصوصا أن المحكمة الابتدائية سبق أن قضت بأحكام في حق المعتقلين تصل إلى سبعين سنة سجنا نافذا، بالحكم بعشر سنوات سجنا في حق كل واحد منهم، الأمر الذي أثار موجة غضب واسعة في صفوف عائلاتهم.
يذكر أن القضية تفجرت في أحد الدواوير، ضواحي جماعة الشلالات، التابعة لعمالة المحمدية، بعدما تمكنت مصالح الدرك الملكي في مركز الشلالات، التابع لسرية درك المحمدية، في 24 نونبر الماضي، من تفكيك عصابة، مكونة من سبعة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 30 و50 سنة، ينحدرون من المحمدية، والجديدة، وخريبكة، وحجزت لديهم سيارة نفعية من نوع “مرسيدس”، وبقرتين مريضتين في حالة احتضار، وعددا من الكلاب، إضافة إلى مجموعة من الأدوات، والسكاكين، التي تستعمل في الذبح، والجرح.