قالت مسؤولة أممية، اليوم الجمعة، بالرباط، إنها ناقشت مع المسؤولين المغاربة، الوضع الراهن للتهديد الإرهابي بالمغرب وبمنطقة شمال إفريقيا.
وأوضحت المديرة التنفيدية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن للأمم المتحدة، ميشيل كونينسك، في ندوة صحافية عقب مباحثاتها مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، أنها ناقشن أيضا التدابير المعتمدة من طرف المغرب من أجل مكافحة الإرهاب.
وتحدثت المسؤولة الأممية، عن دعم اللجنة لجهود المغرب في مجال محاربة الإرهاب، وقالت، « نحن مدعوون أكثر من أي وقت مضى إلى تضافر الجهود وتعزيز السياسات لمواجهة التهديد الإرهابي »، وذلك بحسب قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء.
وشددت المسؤولة الأممية، على أهمية مضاعفة الجهود والعمل يدا في يد من أجل القضاء على الخطر الإرهابي، وسجلت تطور الخطر الإرهابي، مما يستلزم « تحديد الثغرات والبحث سويا عن سبل معالجتها ».
وكان مصطفى الخلفي، الناق الرسمي باسم الحكومة، تحدث أمس، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، عن يقظة المصالح الأمنية المغربية، وقال، « هناك استراتيجية وطنية للتعاطي الاستباقي مع أي خطر إرهابي محتمل والتصدي له في حينه ».
وأشاد الوزير بكفاءات الأجهزة الأمنية المغربية، وقال إنه « أبانت عن فعالية معتبرة إلى جانب باقي البرامج المتخذة ببلدنا، لمكافحة ظاهرة الإرهاب سواء من حيث جذورها أو استهداف الآليات التي تعمل على استقطاب الشباب إلى الخلايا الإرهابية ».
وأضاف، « البرنامج الذي أطلقته المندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج، هو برنامج مصالحة، الذي انخرط فيه الكثيرون، وأثمر عفوا عن العديد من المدانين في قضايا الإرهاب، وهذا البرنامج جزء من تميز التجربة المغربية ».
وختم الناطق الرسمي باسم الحكومة قائلا، « بلدنا نموذج يحتدى به، وأبان عن فعالية، ولا يسعنا إلا أن نعبر عن التنويه بمختلف العاملين والفاعلين ».