اظهرت صور التُقطت خلال مهرجان « التبوريدة » بجماعة خط ازكان، ضواحي مدينة آسفي، أن دار الطالبة المحادية لإعدادية كندي تحوّلت إلى « إسطبل للخيول » بعدما رابط بها عددًا من الجياد كما خُصص لهم « الشعير » و »التبن » داخل « دار الطالبة ».
وكشف مصدر رسمي من جماعة خط أزكان، أن المنطقة تعرف مهرجانًا لـ »تبوريدة » وحلت بالمنطقة فرق للخيول من مختلف المناطق، مؤكدا أن رئيس الجماعة، أبرم مع المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية شراكة استغلال مؤقت لدار الطالبة بغية استضافة « فتيات » فرق الخيل وبالغ عددهن 11 فتاة للمبيت جاؤوا من مدينة المحمدية.
وقال رئيس جماعة خط ازكان، عبد الصمد الهردي، في تصريح لـ »اليوم24″ إن الجماعة لم تتفق مع فرق الخيل الدخول بالجياد إلى دار الطالبة، غير أن عدد منهم، اضطروا لاصطحاب خيولهم في فترات الاستراحة وللعودة بسرعة إلى ساحة « التبوريدة » مشيرًا إلى أن الفتيات كنَ فقط يمرحنَ رفقة الخيل، ولم يتم إيواء « الجياد » داخل دار الطالبة وإعدادية « كندي ».
واتهمت مصادر من عين المكان، رئيس الجماعة، بتخصيص أموال مجلسه لصرفه على المهرجان، إضافة لتوفير سيارات مختلفة أبرزها السيارات المخصصة للنقل المدرسي حيث نَقلت فرق المهرجان من مدن خارج آسفي، وهو الشيء الذي نفاه رئيس الجماعة، قائلا « خصصنا سيارات لنقل الأطفال بهدف « ختانهم » وينحذرونَ من جماعة خط ازكان والمصنفون ضمن الفئات « المعوزة » إلى مدينة آسفي لإجراء التحليلات الطبية اللازمة حيث استفاد من هذه العملية 32 طفلا.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا للخيول تجتاح مدرسة « كندي » ودار » الطالبة » التي خصصتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية في خدمة « فرق الخيول » متهمين المديرية الإقليمية الوصية بجعل مؤسسات عمومية عبارة عن « إسطبل ».

