تشهد النسخة الحالية من كأس الأمم الإفريقية، المقامة في مصر إلى غاية 19 يوليوز المقبل، تشابها في عدة أوجه، مع دورة تونس 2004، بالنسبة إلى مسار المنتخب الوطني لكرة القدم، إذ تجعل عشاقه يتفاءلون ببلوغ المباراة النهائية، كما حدث قبل 15 سنة في تونس.
والمنتخب الوطني في عام 2004 وضعته القرعة في المجموعة الرابعة، وهي المجموعة ذاتها، التي يوجد فيها المنتخب الحالي، علما أن الدورة الحالية تعرف مشاركة 24 منتخبا، وإضافة مجموعتين لأول مرة في تاريخ الكأس القارية.
ويتمثل التشابه، أيضا، بين دورتي 2019 و2004، في مسار المنتخب الوطني، من خلال تحقيق أبناء « هيرفي رونار » فوزين متتالين وضمانهم التأهل للدور المقبل من أول مباراتين، وهو ما حققه أسود بادو الزاكي عام 2004 في تونس.
معطى آخر يجعل المغاربة يتفاءلون ببلوغ نهائي « كان » مصر، والمتمثل في جنوب إفريقيا، الخصم المقبل للعناصر الوطنية برسم آخر مباراة عن دور المجموعات، وهو الخصم نفسه الذي قابله زملاء مروان الشماخ ضمن المواجهة الأخيرة من دور مجموعات تونس 2004.