رد أحمد اخشيشن، رئيس جهة مراكش – آسفي، على الاتهامات، التي كالها إليه حكيم بنشماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ونائبه، سمير كودار، الذي يشغل منصب رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحزب، وهما من خصومه الرئيسيين في «تيار المستقبل»، حينما لمّح إلى استغلالهما منصبيهما في مجلس الجهة لعقد الصفقات، أو تمويل أنشطة التيار.
وأعلن اخشيشن، وهو يجيب عن سؤال لعضو في مجلس جهته، ينتمي إلى حزبه كذلك، أن المجلس خضع لافتحاص مكثف من المفتشية العامة للمالية، وأيضا من المفتشية العامة لوزارة الداخلية.
وأوضح اخشيشن، خلال الدورة العادية، التي التأمت، أول أمس الاثنين، أن المهمة الرقابية الأولى، قامت بها المفتشية العامة للمالية، أواخر 2016، فيما اضطلعت بالثانية المفتشية العامة للإدارة الترابية، وانتهت قبل أسابيع.
وقد توصل المجلس بتقرير المفتشية العامة للمالية، والمفتشية العامة للإدارة الترابية، الأول، الأسبوع الماضي، من أجل الرد على الملاحظات الواردة فيه داخل أجل 10 أيام، وتعهد بأن يعمم التقريران المذكوران على أعضاء المجلس.
وكان بنشماس قد بث رسالة حينما كان في رحلة رسمية إلى الاكوادور، تضمنت اتهامات لاخشيشن، إذ سماه « بوجلابة »، وقال إن مجلسه يعاني شبهات في قسم الصفقات.