تخبط وصراعات وسط دفاع المشتكيات ببوعشرين يمتد إلى داخل قيادة الاتحاد الاشتراكي..وطرد مذل للطالبي

04/07/2019 - 19:20
تخبط وصراعات وسط دفاع المشتكيات ببوعشرين يمتد إلى داخل قيادة الاتحاد الاشتراكي..وطرد مذل للطالبي

كشف موقع « آذار » عن تخبط، وصراعات، سادت وسط دفاع المشتكيات في ملف الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس صحيفة « أخبار اليوم »، وموقع « اليوم 24 ». وأوضح الموقع ذاته، نقلا عن مصادره، أن المحامية الاتحادية، أمنية الطالبي تعرضت إلى ما يشبه عملية « طرد مذل » من الترافع لفائدة المدعيات في هذا الملف.

وقال « آذار » إن الطالبي طردت بسبب سلسلة أخطاء، ارتكبتها في هذا الملف، « أغضبت » أكثر من جهة، فيما اشتكى رفاقها من تصرفات غريبة لها بعيدة عن أعراف، وتقاليد مهنة المحاماة.

أخطاء الطالبي، حسب مصدر « آذار »، بدأت مبكرا مع أول جلسة من جلسات محاكمة بوعشرين، حينما نصبت نفسها منسقة لهيأة دفاع المشتكيات من دون الموافقة، أو الاستشارة مع المحامين، ما أثار استياءً واسعا بينهم، لكن الأمر ظل طي الكتمان حتى لا تبدو هيأة دفاع الطرف المدني غير متجانسة.

وأضاف الموقع نفسه أن الأمور لم تقف عند هذا الحد، بل إن الطالبي لم تنسق مع زملائها، حينما تقدمت بمذكرة بلا مضمون قانوني قوي، طالبت فيه بتعويض مالي مهم لفائدة الصحافي امبارك لمرابط، زوج أسماء حلاوي، وهو الطلب الذي رفضته المحكمة، لأن المذكرة تمت صياغتها بطريقة أقرب إلى « النص الإنشائي »، منها إلى المرافعة القانونية.

وأكثر من هذا، يضيف « آذار »، فإن الطالبي أثارت، أيضا « الغضب »، حينما سافرت إلى جنيف رفقة بعض المشتكيات من دون استشارة من يهمهم الأمر، ولا زملائها في الدفاع.

وتابع « آذار » أن سفرية الطالبي إلى جنيف حركت العديد من الهواتف قبل أن يصدر الأمر بمنعها من الجلوس مع فريق العمل الخاص بالاعتقال التعسفي رفقة المشتكيات، كما واجهت « تعليمات » طالبتها بالعودة إلى المغرب، والابتعاد الكلي عن هذا الملف، أو الحديث باسم المشتكيات.

ونقل عن مصادر أخرى أنه ليس من المستبعد أن يكون هذا الغضب على الطالبي له علاقة حتى بالخلاف الحاصل بينها، وبين الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي. وأكد « آذار » أن الفريق الاتحادي في مجلس النواب رفض استقبال دفاع المشتكيات، ما أثار غضب المحامي عبد الفتاح زهراش، الذي دخل في مواجهة مباشرة مع أمينة الطالبي بسبب ذلك.

شارك المقال