أم مكلومة: ابني المعاق توفي في قصف "تاجوراء" بليبيا.. عاش 23 سنة محگورا ولم يكرمه المسؤولون حتى بعد الوفاة- فيديو

06/07/2019 - 15:11
أم مكلومة: ابني المعاق توفي في قصف "تاجوراء" بليبيا.. عاش 23 سنة محگورا ولم يكرمه المسؤولون حتى بعد الوفاة- فيديو

تصوير: حسام أديب

بحسرة وألم، تحدثت أم شاب مغربي هاجر إلى ليبيا، اسمه محمد شهاب، 23 سنة، تقول أسرته إنه توفي هناك قبل أيام، في قصف قوات « حفتر » لمركز للمهاجرين بتاجوراء، بينما لازالت مصالح وزارة الخارجية المغربية ترفض تأكيد وجود وفيات مغاربة في الحادث.

تقول الأم وهي تبكي، في تصريح لـ »اليوم 24″، « أولادي كانوا على تواصل مع مركز الهجرة بتاجوراء، حيث كان ابني، كانوا يعدون مفاجأة لي ».

تضيف الأم، التي تقطن بالحي المحمدي بالدار البيضاء، « أخذوا لابني تذكرة في الطائرة، كان سيعود يوم 9 يوليوز الجاري، وكان يصر على أن لا يعود إلا مع جاره، نور الدين، الذي لازال مفقودا لحد الآن، ولم نتأكد مما إن كان حيا أو ميتا ».

وشددت المتحدثة على أن مصالح جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، بتاجوراء، أكدوا لهم أن ابنها توفي، ولما استفروا عن ما يثبت ذلك، قال لهم المخاطب الليبي، إنه الشاب المبتورة رجله، ووجدوا أمامه « العگاز ».

وتحدثت الأم بحسرة عن تعامل المسؤولين المغاربة مع الحادث، وقالت إنهم « لم يكرموه حتى بعد وفاته، أنا رضيت بقضاء الله، ابني عاش 23 سنة محكورا، والآن نعاني من حكرة المسؤولين ».

وأضافت، « أصيب ابني بالإحباط حين كان في المغرب، لم يتمكن من النجاح في مباراة للذهاب إلى ألمانيا، ليصمم بعد ذلك على الهجرة إلى أوروبا ».

وأضافت، « ضيعوني في ابني، وأنا راضية بقضاء الله وقدره، ولن أسمح لمن أهان ابني في بلاده ».

 

شارك المقال