نعرف حجم الضغط الذي يتعرض له زملاؤنا الأحرار في النقابة الوطنية للصحافة المغربية لاتخاذ موقف سلبي من زميل لهم معتقل تعسفا.
نعرف أن الضغط عليهم مزدوج؛ من خارج النقابة ومن داخلها، وأساسا من صحافيين حباهم الله بكل المواهب سوى موهبة الكتابة. لكن على الجهات التي تضغط على نقابة الصحافيين لاستصدار مواقف، والقيام بأدوار وساطة ضد زميل صحافي، أن يعرفوا أنهم يقدمون خدمة لقضية توفيق بوعشرين، لأن أي مراقب، مغربي أو أجنبي، سيتساءل: هناك خلل ما. لا يُعقل أن يقف زملاء في طليعة من يكيدون لزميل لهم ويتحاملون عليه.
لقد تابع العالم كيف أن قياديين في النقابة قدموا ثلاث نساء، لا علاقة لهن بمهنة الصحافة، إلى الرئيس السابق للفدرالية الدولية للصحافيين، على أنهن صحافيات، ودفعوه إلى التضامن معهن.
وكان التزوير سيمر بسلام، لولا أن إحدى هؤلاء النساء فضحت نفسها ومن يحركها، حين نشرت -مفتخرة- الرسالة التي تلقتها من فيليب لوروث، يخاطبها فيها بالزميلة العزيزة، فيما المسكينة لا تفرق بين مهنة الأخبار ومهنة الاستخبار. والآن يراد توريط النقابة في عمل «سخرة» لصالح نساء لسن صحافيات، ضد زميل صحافي. لذلك، نهمس في أذن الزميل النبيل عبد الله البقالي: احذروا التزوير.