لا تزال مأساة المغاربة، ضحايا قصف قوات اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، متواصلة، فبعد تدخل السلطات المغربية لترحيل جثث عدد منهم، لا تزال عائلات تجهل مصير جثث أبنائها.
وفي السياق ذاته، تحدثت عائلتا مغربيين ضحايا القصف على مركز مكافحة الهجرة غير الشرعية بتاجوراء، محمد جبران، واليزيدي زهير لـ »اليوم 24″، معبرتين عن أملهما في التوصل بخبر يقين عن وضعية الضحيتين في ليبيا، إذ أبلغهما نشطاء ليبيون أن محمد وزهير قتلا، غير أن السلطات المغربية لم تخبرهما بشكل رسمي عن مصير أبنائهما، كما تم مع عدد من العائلات الأخرى.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ »اليوم 24″، أن عملية ترحيل جثث المغاربة ضحايا قصف مركز تاجوراء، بدأت، أول أمس الجمعة، برحلة جوية حملت ثلاث جثث، واستمرت إلى حدود، أمس السبت، حيث تم نقل خمسة جثث عبر رحلتين جويتين منفصلتين، ليكون مجموع جثث المغاربة، التي تم ترجيلها من ليبيا، نهاية و
وكشفت مصادر رسمية لـ »اليوم 24″ أنه تم، صباح اليوم، الأحد، التحقق من جثثين في ليبيا، وتأكد أنهما تعودان إلى المواطنين المغربيين المفقودين، إذ ينتظر أن يتم إعلام عائلاتهما، وترحيل جثثيهما في حدود، يوم غد الاثنين، لتكون حصيلة القتلى المغاربة في قصف مركز تاجوراء قد انتقلت، رسميا، إلى 10 قتلى.
ووجهت انتقادات شديدة اللهجة لتعاطي وزارة الشؤون الخارجية المغربية مع واقعة قتل المغاربة في ليبيا، غير أن مصادر مطلعة أعزت تأخر الخارجية في الإعلان الرسمي عن حصيلة القتلى إلى التريث في التحقق من هويات الضحايا تفاديا لوقوع أي خطأ، وحفاظا على مشاعر العائلات، مضيفة أن الهلال الأحمر الليبي كان قد نشر وثيقة تفيد وقوع 11 قتيلا مغربيا، إلا أنه تبين بعد ذلك، أن المغربي، محمد بنادي لم يمت، وموجود في منطقة غريان، وتواصل معه القنصل المغربي في تونس.
أما بخصوص الجرحى المغاربة في غارات حفتر على مركز تاجوراء، فتوضح ذات المصادر ذاتها أنه مباشرة بعد الانتهاء من ترحيل جثث الموتى، سيتم ترحيل المصابين المغاربة بتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي، عن طريق رحلات جوية، تأخذ بعين الاعتبار الحالة الصحية لكل منهم.