أسفرت نهائيات كأس الأمم الإفريقية، مصر 2019، عن تأهل منتخبان إلى المباراة النهائية، سبق لهما أن تواجها في الدور الأول، ويتعلق الأمر بالمنتخب السنغالي الفائز على تونس، والجزائري المتأهل على حساب نيجيريا.
ويتكرر هذا السيناريو للمرة التاسعة في تاريخ « الكان »، حيث كانت بدايته في نسخة 1968، حين واجه منتخب الكونغو نظيره الغاني في الدور الأول وانهزم أمامه بهدفين مقابل هدف واحد، قبل أن يثأر لنفسه في النهائي ويتوج باللقب بفوزه عليه بهدف دون رد.
وشهدت دورة 1982 التي نظمتها ليبيا، حدثا مماثلا، حين تعادل المنتخب الليبي مع غانا في دور المجموعات بهدفين لمثلهما، وتقابلا بعد ذلك في النهائي الذي حسمه « بلاك ستارز » لصالحهم بركلات الترجبح(7_6) بعد نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
أما المرة الثالثة التي عرفت مواجهة منتخبان في الدور الأول والنهائي، كانت 1988 بالمغرب، بين الكاميرون ونيجيريا، فبعد تعادلهما بهدف في كل شبكة بدور المجموعات، فازت « الأسود غير المروضة » باللقب أمام نيجيريا بهدف نظيف.
وتكرر المشهد نفسه بالجزائر بعدها بعامين، حين فاز « ثعالب الصحراء » على المنتخب النيجيري في الدور الأول بخمسة أهداف لواحد، ثم جددوا فوزهم في المباراة النهائية بهدف دون رد، لتأتي دورة مصر 2006، والتي واجه خلالها « الفراعنة » كوت ديفوار في دور المجموعات وفازوا بثلاثة أهداف لواحد، ليحققوا اللقب في النهائي أمام « الفيلة » بركلات الترجيح (4_2) بعد نهاية زمن المباراة الأصلي وشوطيها الإضافيين بالتعادل السلبي.
وعاد المنتخب المصري، في دورة غانا 2008، وكرر السيناريو نفسه هذه المرة أمام الكاميرون، إذ دك شباكه بأربعة أهداف لاثنين في الدور الأول، ثم هزمه قي لقاء النهاية بهدف دون مقابل، بينما كانت نسخة 2013 بجنوب إفريقيا، شاهدة على آخر نهائي يجمع بين منتخبين تواجها في الدور الأول، وكان بطله منتخب نيجيريا أمام بوركينافاسو، فبعد تعادلهما إيجابا بهدف في كل شبكة خلال دور المجموعات، تمكن النيجيريون من هزم المنتخب البوركينابي في المباراة النهائية بهدف دون رد.
وسيكون النهائي القادم، بين الجزائر والسنغال الجمعة المقبل، هو التاسع الذي يجمع بين منتخبان تقابلت في الدور الأول، خلال البطولة نفسها، إذ تفوق المنتخب الجزائري على نظيره السنغالي بهدف دون مقابل في دور المجموعات.