بعد حقوق الإنسان والموارد الطبيعية، تتجه جبهة « البوليساريو » الانفصالية إلى لعب ورقة المخدرات، من أجل محاولة الضغط على المغرب في الأمم المتحدة.
ووجهت الجبهة الانفصالية خلال الأسبوع الجاري، رسالة إلى غوستافو ميثا كوادرا، الممثل الدائم للبيرو لدى الأمم المتحدة والرئيس الدوري لمجلس الأمن، تتهم فيها المغرب بتمرير المخدرات عبر الجدار العازل، مطالبة الأمم المتحدة بالضغط على المغرب.
وفي الوقت الذي حذر المغرب على لسان عدد من مسؤوليه في مناسبات عدة، من الخطر الذي تشكله « البوليساريو » في المنطقة بسبب غياب الأمن في عدد من المناطق بالصحراء وما يمكن أن يفتحه من نشاط للجماعات الإرهابية، حاولت الجبهة الانفصالية التحلل من هذه التهمة عبر إلقاء اللائمة على السلطات المغربية.
وحاولت الجبهى الانفصالية لعب ورقة حقوق الإنسان للضغط على المغرب في المؤسسات الأممية، ثم انتقلت في الفترة الأخيرة لورقة الموارد الطبيعية في الصحراءا لمغربية، حيث حاولت التشويش على اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والذي يشمل مياه الصحراء المغربية وينتظر أن يبدأ العمل به الأسبوع المقبل، قبل أن تنتقل خلال هذا الأسبوع لورقة المخدرات.