التوفيق يستعين بالوعاظ والأئمة والمرشدين لوقف نزيف الانتحار

23 يوليو 2019 - 20:20

كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تدخلها عبر مندوبيتها في إقليم شفشاون، من أجل المساهمة في وقف نزيف الانتحارات، التي سجل الإقليم أعداد كبيرة منها، خلال السنوات الأخيرة.

وفي ذات السياق، قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، في جواب له عن سؤال لبرلماني العدالة والتنمية حول الانتحارات في شفشاون، إن مندوبية وزارته عقدت على مدى شهر كامل سلسلة لقاءات مع الأئمة، والوعاظ، والمرشدين، والخطباء، لدراسة تنامي ظاهرة الانتحار في الإقليم في الآونة الأخيرة، وخلصت اللقاءات إلى حث المعنيين بالأمر على معالجة الظاهرة مع صياغة برنامج لتفعيلها على أرض الواقع.

وقال التوفيق إنه تم الشروع في تطبيق الخطة، منذ شهر مارس الماضي، من طرف الأئمة، والمرشدين، والمرشدات من خلال القيام بحملات تحسيسية، وإلقاء دروس الوعظ، والإرشاد، ولقاءات مباشرة مع سكان الإقليم، طوال الأسبوع بتنسيق مع السلطات المحلية.

وأضاف التوفيق أنه في ذات السياق، يتم الإعداد لتنظيم ندوة علمية تحت عنوان “دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في التصدي لظاهرة الانتحار”، وذلك بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي، وتعاون مع المدرسة العتيقة “عمر بن الخطاب”.

 

وكشفت جمعية “وضوح طموح شجاعة”، فرع تطوان، أرقاما مخيفة حول ظاهرة الانتحار في منطقة شمال غرب المغرب، إذ أفادت أن عدد الأشخاص، الذين أقدموا على الانتحار، بلغ 62 حالة، في مدة زمنية وجيزة، تقدر من شهر دجنبر للسنة الماضية إلى 18 يوليوز الجاري.

وأوردت الجمعية ذاتها أن 22 امرأة أقدمت على الانتحار مقابل 40 رجلا، إضافة إلى أنه تم إنقاذ 6 حالات.

وفي السياق ذاته، قال محمد الهراس، رئيس جمعية وضوح طموح شجاعة”، فرع تطوان، في حديث سابق له مع “اليوم 24″، إن هذه الأرقام من جهة رسمية، مسؤولة عن إحصاء حالات الانتحار في مدن الشمال الغربي، على رأسها تطوان ووزان، إضافة إلى شفشاون.

وأوضح المتحدث ذاته أن “الجمعية تتحفظ عن ذكر اسم هذه الجهة، أو الإدارة في وسائل الإعلام في الوقت الحاضر”، بحسب تعبيره.

ودقت الجمعية ناقوس الخطر بخصوص ارتفاع حالات الانتحار غير المفهومة في مناطق الشمال، كما أطلقت ما أسمته “نداء تطوان حول خطر الانتحار”.

وطالب الهراس الحقوقيين في منطقة الشمال، وخبراء علم اجتماع، ومسؤولين بتسليط الضوء على هذه الظاهرة، لمعرفة أسبابها، والحد من خطورتها، في غياب صمت السلطات.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.