في أول ظهور له بعد الخلاف مع قيادة الحزب حول التصويت لفائدة القانون الإطار للتربية والتكوين، قال عبد الاله ابن كيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، في الملتقى الوطني لشبيبة الحزب، صباح اليوم بالقنيطرة، إنه يمر من لحظات صعبة جدا.
وقال ابن كيران الذي بدا في وضع نفسي صعب بلغ حد البكاء: « نقطة ضعف تملكتني خصوصا بعد الخلاف مع قيادة الحزب، حول القانون الإطار للتربية والتكوين، قلت إنني قلت ما يمكن أن أقوله، ولكن غالبت نفسي فغلبتها ولله الحمد وجئت اليوم لأتحدث معكم ».
وأضاف « لكن أنا إنسان، والإنسان الذي يمر من لحظات صعبة، وهي التي أمر منها، لحظة صعيبة بزاف فقدت فيها توازني، ليس لأنني فقدت رئاسة الحكومة بل أقسم بالله إنه كان يوم بدون حرج ويوم سرور بشرت فيه زوجتي ».
وعاد ابن كيران ليتحدث عن الأزمة التي عرفها الحزب والخلاف حول شرعية الولاية الثالثة، وقال: « الحقيقة أنني تركت المعركة تمر بين من أراد ومن كان له رأي آخر »، مضيفا أن « ادريس الأزمي أقرب إلي قلبا ومنطقا من سعد الدين العثماني، ولكن لم أقل كلمة واحدة أرجح فيها كفة الأزمي لرئاسة الحزب، وفهم الإخوان أن تظل رئاسة الحزب والحكومة مجتمعتين وهذه هي الحقيقة ».
وتابع ابن كيران، « لكن حين تمس المبائ لن استطيع السكوت، وأنا اليوم عضو عاد كأي عضو بالمجلس الوطني، لكن لدي مسؤولية تاريخية ».