تخلص أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، من واحد من أبرز أعداءه، وأشد خصومه في رئاسة « الكاف »، الأمر يتعلق لموسى بيليتي، رئيس الاتحاد الليبيري لكرة القدم السابق، والعضو السابق في المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي للعبة.
بيليتي، المقرب من الجنوب إفريقي داني جوردان، وواحد من أبرز خصوم التواجد المغربي أيضا في « الكاف »، تم توقيفه لمدة 10 سنوات من ممارسة أي نشاط مرتبط بالتسيير الكروي، من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، وذلك بعد تبوث تورطه في قضايا فساد.
وأصدر الاتحاد الدولي للعبة، أمس الاربعاء، قرارا رسميا يجمد نشاط موسى بيليتي لهذه المدة الطويلة، وذلك بعد أن أثبتت التحقيقات، التي انطلقت في 18 ماي من سنة 2018، تلقيه عمولات، وحدوث اختلالات في تصريف ميزانية الاتحاد الدولي، عندما كان عضوا في المكتب التنفيذي لـ »الفيفا » ايضا.
ويعتبر بيليتي، من أشد المعارضين لأحمد أحمد، وفوزي لقجع، داخل « الكاف »، وكان صاحب الرسالة الشهيرة، التي طالب فيها عددا من أعضاء « الكاف » بالتمرد على أحمد أحمد، وعقد اجتماع عاجل بين أعضاء المكتب التفيذي.
الرئيس السابق للاتحاد الليبيري لكرة القدم، اعترض ايضا على تعيين السينغالية فاطمة سامورا، الكاتبة العامة لـ »الفيفا »، في قضية التحقيقات التي تطال « الكاف » ورئيسها الملغاشي.
