لهواة «التبوئيس».. «أخبار اليوم» أكبر من أن تنزلق إلى مستوى صبيانيتكم

26 يوليو 2019 - 19:01

نقطة نظام..

بعد ادعائها أن حرصها على بقاء الصحافي توفيق بوعشرين خلف القضبان قضية إنسانية نبيلة يبررها الاصطفاف إلى جانب طرف «ضعيف» في ملف محاكمته، كما لو أن النساء اللواتي فررن بجلودهن خارج وداخل المغرب لكي لا يشهدن الزور لسن طرفا ضعيفا ولا حق لهن في الحماية؛ عادت بعض المنشورات إلى استهداف شامل لجريدة «أخبار اليوم» ورئيس تحريرها، الزميل سليمان الريسوني.

هذه المنشورات التي لا ترقى حتى إلى مستوى «التبوليس»، لأن العمل البوليسي أشرف وأرقى مما يقترفون، لم تعد تكتفي بنشر مضامين مكالمات ومراسلات هاتفية شخصية، تجري أحيانا بين متهم ومحاميه، فتصدر في صيغة «همس في أذن محاميه»، بل باتت تكلّف نفسها عناء مهمة بائسة لفتح التحقيقات في مقالات «أخبار اليوم»، والنبش في نواياها، ونسبة ما تخلص إليه استيهاماتها إلى رئيس تحرير الجريدة، رغبة في عزله لـ«تصفيته»، كما جرت محاولة «تصفية» بوعشرين.

لهواة «التبوئيس» نقول إن «أخبار اليوم» أكبر من أن تنزلق إلى مستوى صبيانيتكم، وكل ما يصدر عنها وتنشره يعبّر عن اختيارات هيئة تحريرها المستقلة والحرة والقادرة على الاجتهاد، وهي لا تنتظر «التعليمات»، كما هو حال «المسخّرين» في جبة صحافيين.

كونوا مطمئنين إلى أن الزميل توفيق بوعشرين فخور بما يكتب في الجريدة التي أثبتت أنها جريدة صحافيين مقتنعين بخط تحرير، وليست منشورا ينتظر كل صباح ما الذي سيجود به الهاتف.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي