بعد المصادقة بطريقة «قيصرية» على مشروع القانون الإطار الخاص بالتعليم، والذي يفتح الباب أمام هيمنة اللغة الفرنسية، برز سؤال كبير يتعلّق بمدى قدرة الأساتذة المكلفين بالمواد العلمية على التدريس باللغة الفرنسية.
نجل الزعيم الاتحادي، عبد الرحيم بوعبيد، كتب بهذا الشأن مستعرضا معطيات إحصائية تقول إن 3.3 في المائة فقط من أساتذة التعليم العمومي يتوفرون على مستوى كاف في اللغة الفرنسية والرياضيات، وفي المقابل 67 في المائة من الأساتذة لهم مستوى كاف في مادة الرياضيات.
ويعني تعميم تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية، في هذه الحالة، تراجعا شاملا في مستوى تدريس هذه المواد، حيث سيصبح التلاميذ المغاربة يحصلون على البكالوريا بمستوى هزيل في كل من الفرنسية والعلوم.