كانوا في حفل زفاف قبل أن يموتوا تحت التراب.. تفاصيل فاجعة "ايجوكاك" على لسان العائلات - فيديو

26 يوليو 2019 - 15:11

عشرات العناصر من فرق الإنقاذ، والوقاية المدنية، ورجال الدرك، مرفوقين بكلاب بوليسية، فضلا عن خمس جرافات من أجل جرف التراب، والحجارة، كلها جهود تم حشدها، من قبل السلطات، منذ أول أمس الأربعاء، في منطقة إيجوكاك، في إقليم الحوز، خلال البحث عن المفقودين، وانتشال جثث ضحايا الانهيار الجبلي، في عملية إنقاذ استغرقت أزيد من 16 ساعة.

فريق “اليوم 24” عاين عملية الإنقاذ، وتواصل مع أقرباء الضحايا، الذين حجوا بكثافة إلى مكان الحادث، في انتظار العثور على أهاليهم الـ15، الذين انتشلت جثثهم عقب غروب شمس، أمس الخميس، بعد أن قضوا نحبهم جميعا، ونقلت إلى مستودع الأموات في مدينة مراكش، ويتعلق الأمر بـ 11 امرأة، و3 رجال، وطفل واحد.

“زوجتك/ابن عمك/صديقك، دُفِن تحت التراب”، هكذا تلقى الأقارب الخبر عبر الهاتف كالصاعقة، قبل الهرولة من تالوين إلى موقع الحدث، حيث ظلوا يترقبون خبر العثور على ذويهم، في جو من اليأس، والحسرة، والكآبة، منهم الذين فقد صبره وجُن لفقد قريبه، ومنهم من استطاع تملّك أعصابه، والرضى بقدر الله، هكذا فسّر بعض الأقارب، حالهم أثناء انتظار النظر إلى أهاليهم للمرة الأخيرة.

وأوضح آهالي ضحايا فاجعة إيجوكاك، في حديث مع الموقع، خلال عملية البحث عن المفقودين، أن جميع الضحايا ينتمون إلى عائلة واحدة، وينحدرون من دواوير مختلفة، من بينهم العائدون من حفل زفاف، وآخرون يرافقونهم لقضاء عطلة الصيف في منطقة تالوين، حيث يقطن أغلب الضحايا، مشيرين إلى أن من بينهم زوجاتهم، وأبناء عمومتهم.

وكانت السلطات المحلية قد أفادت أن التساقطات الرعدية الغزيرة، التي عرفها الإقليم، مساء أول أمس الأربعاء، أسفرت عن ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب، والمجاري المائية، وإحداث سيول أدت إلى انجراف كميات هائلة من الأتربة، والأوحال في النقطة الكيلومترية 230 على الطريق الوطنية رقم 7، ما تسبب في طمر سيارة للنقل المزدوج تحت الأتربة.

وتم إشعار السلطات من طرف أحد الأشخاص، الذي كان يوجد في عين المكان، حين وقوع الحادث، قبل أن تتعبأ كل الجهود الأمنية، والمدنية، وفرق المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء لاتخاذ الإجراءات اللازمة، ومباشرة عملية انتشال بعض الضحايا من سيارة النقل المزدوج، والبحث عن البقية تحت ركام الحجارة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي