في ظل الانتقاد المتواصل لحكومة سعد الدين العثماني من طرف حركة التوحيد والإصلاح وذراعها الطلابي منظمة التجديد الطلابي، وجه العثماني صباح اليوم رسائل لشباب الحركة، مؤكدا أن « الخصوم يدفعون لنوع من القطيعة والفصل ».
وقال العثماني في افتتاح المؤتمر الوطني الثامن للمنظمة الطلابية ببوزنيقة، صباح اليوم السبت، « أحيانا يستفزنا الخصوم ليدفعوننا لنوع من القطيعة والفصل، ونحن مشروع واحد ونعتز بذلك وليس هناك ما يدعو لكي نستحيي من ذلك ».
وأضاف العثماني، « الأهداف الكبرى لا يجب أن تسول لأحد، الاعتقاد أنه لوحده سيحل جميع المشاكل، هناك شراكة وتعاون، بدونهما لا يمكن أن نواجه التحديات التي تأتينا كالأمواج التي تعصف بالشعوب وبالدول، وتؤدي الى الكوارث وتحطم، وهو ما يحتاج إلى حكمة وبعد النظر وبالخصوص إلى منطق التعاون ».
وشدد المتحدث على أن « المطلوب تظافر الجهود وتكاملها، وذلك هو أساس تحقيق أهداف المشروع الإصلاحي الذي نؤمن بها جميعا »، مؤكدا على أنه « يجب أن نعي بذلك دون أن تكون لدينا سياسة الغرور التي تحطم وتدمر ».
ويرى رئيس الحكومة أن « السياق اليوم يحتاج إلى شيء من الحكمة، فمهما كان الحال، فمغرب اليوم من حيث أمنه واستقراره وتطوره شامة في المنطقة وتجربة مهمة »، مضيفا، « نحن اليوم كجيل ذاهب نريد للجيل الذي سيأتي بعدنا، أن يقوي رصيد المنجزات لمستقبل أفضل لهذا المشروع وقبله وفوقه لبلدنا ».