بعد أزيد من ثماني سنوات قضاها أمينا عاما للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، عاد محمد الصبار إلى مكتبه للمحاماة بالرباط، والذي أصبحت توجد فيه أيضا ابنته يسرى الصبار، بعد إنهائها مدة التدريب هذا الموسم، وبدء مسارها محامية.
وحسب مقربين من الأمين العام السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، فإنه متحمس للعودة إلى ارتداء البذلة السوداء، والترافع في قضايا ذات صلة بحقوق الإنسان وحرية التعبير.
وقالت المصادر ذاتها إن الصبار تفادى إحراج أمينة بوعياش، خلال مراسيم تسليم السلط بينه وبين خلفه منير بنصالح، بتفادي الحديث عن تقرير «تعذيب معتقلي الريف»، في الوقت الذي استعرض فيه أهم منجزات المجلس في عهده هو وإدريس اليزمي.