فضيحة..وزير التعليم "يتهجّى" الحروف في خطاب مكتوب ويفشل في نطق "المتوجين"!-فيديو

28 يوليو 2019 - 09:20

أثار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، موجة من السخرية العارمة في مواقع التواصل الإجتماعي، بعدما ظهر في إحدى الفعاليات وهو يتعثر مرارا وتكرارا في الكلام، أثناء إلقائه كلمة مكتوبة.

وجاء ذلك خلال مراسم حفل تتويج المتعلمات والمتعلمين المتفوقين في الامتحانات الإشهادية وفي المجالات الفنية والإبداعية والرياضة المدرسية، الذي نظم أمس السبت، بالمدرسة المحمدية للمهندسين، بالرباط.

وكان أمزازي يتحدث في مداخلته بالفعاليات المذكورة عن التقائه بداية هذا الأسبوع، بمجموعة من التلاميذ المتميزين في الحفل الذي أقامته أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، حينما فشل في تهجئة كلمة “المتوجين الجدد” بشكل صحيح رغم تكرار محاولاته لنطقها 5 مرات متتالية.

ووجه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات ساخرة ولاذعة للوزير، خصوصا لكونه مشرفا على قطاع التربية والتعليم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Saad منذ سنتين

نقطة نظام من فضلكم: اتصلت بأحد المتوَجِّين (حسب تعبير الوزير) أو المتوَّجين لأهنئه، فشكرني لكنه لم يخف امتعاضه، ليس من زلة لسان السيد الوزير لكن من الهدية التي توصل بها والتي هي عبارة عن شهادة أو كما قال "كرطونة" مصحوبة بميدالية من قصدير ليس إلا.. (ليست من ذهب ولا من فضة ولا من نحاس، قيمتها قد لا تتعدى 60 درهما).. التلميذ كان ينتظر جائزة يفرح بها، كان ينتظر حاسوبا أو طابليت أو هاتفا أو ظرفا ماليا به قدر من المال لكن لا شيء من ذلك.. السؤال الذي يطرح نفسه: كيف سنحفز التلاميذ في السنة القادمة للبحث عن التميز؟ اطرحوا السؤال التالي على التلاميذ الذين تكبدوا عناء السفر من مختلف ربوع المملكة من أجل أن يفرح بهم السيد الوزير، استألوهم: "ما هو شعوركم؟ هل فرحتم بحفل التميز؟".. الوحيدون الذين حصلوا على جوائز نقدية هم بعض الأساتذة (بصحتهم) رغم أن جل الأساتذة لا يعلمون ما هي المعايير التي اعتمدتها الوزارة لاختيارهم؟ هل يعلم المنظمون، مثلا، أن بعض البلدان اهدت لتلاميذتها الستة الذين مثلوا بلدهم في الأولمبياد الدولية للرياضيات بأنجلترا جوائز تقارب عشرة آلاف دولار للتلميذ؟ بينما المغرب اكتفى عبر شركة خاصة باعطاءهم حواي مائة وعشرون دولارا كمصروف الجيب للإقامة ؟ هل تلامذتنا يقلون عن نظرائهم الغربيين بمائة مرة؟؟ هل ميزانية وزارة التربية الوطنية لا تسمح بإعطاء جوائز للمتفوقين؟ وإذا كان كذلك فأين هي المؤسسات والشركات التي عادة ما لا تبخل بالجوائز على كل من تميز في الغناء والرقص ووو؟ وأخيرا حتى لا ينعتني البعض بالعدمي فإن بعض المؤسسات التعليمية (الخصوصية خاصة) قد احتفلت بتلامذتها ابان تفوقهم وأهدتهم جوائز بعضها قيمة، لكن هناك من المتفوقين من لم يتوصل بأي جائزة ماعدا الشهادة.. ثم لا يسعني إلا أن أقول لكل من تميز في دراسته: كن فخورا بقدراتك واشكر الله وعائلتك ومدرسيك وكل من ساهم من قريب أو من بعيد في نجاحك، واصل، فمن سار على الدرب وصل..

اليوم 24 منذ سنتين

هاهو سبب المستوى الذي وصفتموه بال 'هابط'

عبد الرحمان وكفى منذ سنتين

إذا ظهر السبب بطل العجب ها منين جات العدوانية تجاه العربية