تونسية تثير الجدل بسبب "التشكيك" في الرسول.. وشيوخ السلفية يطالبون بطردها من المغرب

28 يوليو 2019 - 15:02

فجرت الباحثة التونسية هالة الوردي غضب السلفيين المغاربة، بحديثها خلال حلولها للمشاركة في مهرجان “ثويزا” بمدينة طنجة، عن الطموح السياسي للصحابة انطلاقا من وفاة الرسول محمد.

ونشر الشيخ السلفي محمد الفيزازي، اليوم الأحد، بيانا له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قال فيه إن “التونسية صاحبة كتاب الخلفاء الملعونون تقصد الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم. تشكك في وجود رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مهرجان ثويزة الأخير”. ووصف الفيزازي الباحثة التونسية بـ”الزنديقة”، معتبرا أن “جرأتها ليست علما ولا فكرا بل تشكيك أبله لم يجرؤ عليه صناديد الأعداء الغربيون، ولا المنافقون الكافرون منذ عهد النبوة”.

ولم يتوقف الفيزازي عند هذا الحد، بل طالب بطرد الباحثة التونسية من المغرب، حيث قال “فلا عشنا ولا كنا إذا سمحنا لمن ينكر وجود رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأكلون من طعامنا ويشربون من مائنا ويمشون في أسواقنا..فإذا عجزنا عن محاكمة هذه التافهة التونسية فلا أقل من طردها إلى غير رجعة”.
دعوة الفيزازي تقاسمها معه الشيح السلفي حسن الكتاني، حيث وجه انتقادات شديدة اللهجة لمحمد عصيد، الذي كان في نفس الندوة مع الباحثة التونسية في مهرجان “ثويزا”.

الحدل الذي فجرته الباحثة التونسية، لم تطل انتقاداته فكرها فقط، وإنما طالت المهرجان وسياسته، حيث خرج الكاتب ادريس الكنبوزي باتهامات للمهرجان بدعم ما أسماه “الشذوذ الثقافي”، معتبرا أن “هذا المهرجان الممول من المال العام يجب أن يكون ساحة للنقاش الفكري الجريء وأن يدعى إليه المفكرون من التوجهات المختلفة. عندما أرى أن المهرجان يستجلب كل عام ممتهني الشعوذة الثقافية المتخصصين في مهاجمة مقدسات بلدي من حقي كمفكر ومثقف غيور على بلده ومقدساتها أن أقلق”.

يشار إلى أن الباحثة التونسية أثارت جدلا واسعا في العالم العربي بكتابها “الخلفاء الملعونين”، وهو الكتاب الذي قالت الباحثة التونسية أن المغرب يمنعه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبد الرحمان وكفى منذ سنتين

الخطأ ليس خطؤها فهي تقتات بما تتفوه به... الخطيئة من بني وطننا الذين استدعوها والذين يتحرشون بديننا بلا حياء ولكن نقول لهم إن للإسلام ربا يحميه أما المتحاملة فلتعلم أن الله له قدسيته وكذا لرسوله وشريعته فلتتب إلى رشدها قبل فوات الأوان...

محمد منذ سنتين

شككت في وجود الرسول صلى الله عليه وسلم في مهرجان تويزا.!!!هذا ليس فيه شك