جمعية الرسالة: منع ثاني مخيماتنا وصمة عار على جبين الحكومة والعلمي يستهدفنا

28 يوليو 2019 - 23:20

بعد منع ثاني مخيماتها الصيفية، حملت جمعية الرسالة لتربية والتخييم الحكومة، وعلى الخصوص وزارة الشباب والرياضة، لما تعرض له المستفيدون من هذه المخيمات من منع.

وفي حديثه لـ”اليوم 24″، اليوم الأحد، اعتبر مصطفى الخير، رئيس جمعية الرسالة للتربية والتخييم، أن رشيد الطالبي العلمي يستهدف جمعيته، بالمنع المتكرر لمخيماتها، معبرا عن استغرابه موقف الوزير، على الرغم من أن جمعيته “ملتزمة بالعمل الجمعوي الجاد، والمعايير التربوية اللازمة”، وقال إن ما وقع هذه السنة “وصمة عار على جبين الحكومة”.

وأضاف الخير أن جمعيته لا تحمل السلطة مسؤولية المنع، الذي تعرض له مخيم واد لاو، قبل أيام، الذي كان سيستفيد منه 200 طفل، ومخيم سلا، أمس السبت، الذي كان سيستفيد منه 150 يافعا، وإنما وزارة الشباب والرياضة، التي تماطلت في إرسال لجنة لمعاينة فضاء التخييم في سلا إلى أن بقي يوم عن بداية المخيم، لتقرر عدم الترخيص له.

وعن التعاطي الحكومي مع القضية، استغرب الخير الصمت الحكومي على منع الأطفال من المخيمات، على الرغم من التزام جمعيته بكافة الإجراءات القانونية، كما أكد أنه بخلاف تصريح سابق للوزير مصطفى الخلفي حول تعويض أطفال مخيم واد لاو، فإن الأطفال المحرومين من المخيم لم يتم تعويضهم بأي شكل من الأشكال.

وتساءل الخير عن مصير وعود حكومية سابقة ببناء فضاءات جديدة للتخييم، كما تساءل عن مصير عدد من مؤسسات التعليم.

ية وضعتها وزارة التعليم رهن إشارة وزارة الشباب والرياضة للتخييم، حيث قال “لا نعرف من يستفيد من هذه المخيمات”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي