بعدما دعا الملك محمد السادس، ،سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بتعديل حكومي في افق الدخول المقبل، وذلك في خطاب وجهه مساء اليوم، للمغاربة بمناسبة ذكرى 20 لعيد العرش، اعتبر عزيز إدمين، الخبير القانوني، أن رئيس الحكومة الحالي، في وضع لا يحسد عليه.
وأفاد الخبير الحقوقي بأن « برغماتية سعد الدين العثماني، ستصطدم بالواقع، وتعيش أكبر إذلال في تاريخ الحكومات المغربية »، موضحا أنه حينما « ربط الملك التعديل الحكومي، بمدة زمنية محددة، وهي الجمعة الثانية من شهر اكتوبر، أي المناسبة التي يفتتح فيها الملك البرلمان، ستدفع الاحزاب السياسية أن ترفع من مطالبها بالحقائب الوزارية، ما يعني تقليص عدد الحقائب المخصصة لحزب العدالة والتنمية ».
ولفت عزيز إدمين، الخبير القانوني، في تدوينة له، على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي، الإنتباه إلى أن « حزبي التجمع الوطني للأحرار والإتحاد الإشتراكي سيستفيدان من حصة كبيرة في الحكومة المقبلة »، مبرزا إلى أنهما « يعتبران غرمي العدالة والتنمية داخل الحكومة ».
وأوضح عزيز ادمين أن « يدا ناعمة تحاول إعادة حزب الإتحاد الإشتراكي، بتوزيع تموقعه داخل المشهد السياسي، من خلال تعيين عدد من أطره داخل موسسات الدولة والموسسات العمومية »، مشيرا إلى أن « حزب التجمع الوطني للاحرار لا يجد أي حرج بأن تصبغ بألوانه عدد من الاطر التقنوقراطية ».
كما شدد عزيز إدمين، الخبير القانوني، على أن ما سيزيد الوضع سوء بالنسبة لسعد الدين العثماني، هو إفتقار حزبه للأطر والكفاءات، « خاصة منها ذات الصلة بالمشاريع والنموذج التنموي والرهانات الاستراتيجية الواردة في خطاب الملك، مما سيجعله يقنع ببعض الحقائب العادية، والتخلي عن الحقائب المهيكلة للمرحلة الجديدة وفق تعبير الخطاب ».