مازالت الأميرة سلمى تواصل حياتها الطبيعية صاحبة للسمو رغمَ إعلان القصر طلاقها من الملك محمد السادس، ومازالت تستفيد من عدة امتيازات.
فبعدما خرج إيريك موريتي، محامي القصر، في بلاغ موجه إلى صحيفة «غالا» الفرنسية، ليرد على نشرها أخبارا زائفة عن شخص الملك محمد السادس والأميرة للاسلمى، التي وصفها بـ«الزوجة السابقة للملك»، قالت أسبوعية «الأيام» إن سلمى هي اليوم على تواصل دائم مع ابنيها، الأمير مولاي الحسن والأميرة للاخديجة، وتقضي رفقتهما أوقاتا طويلة.
وتعيش الأميرة بشكل طبيعي، لها حرسها الخاص وأسطولها من السيارات والسائقين والخدم، وكأن لا شيء تغير في حياتها بعد الطلاق.
وذكرت الصحيفة أن سلمى مازالت تحمل لقب «صاحبة السمو الملكي».