80 معتقلا سابقا في سجون "البوليساريو" يجرون وراءهم سنوات التعذيب والاعتقال ويتسلمون أول تعويض رسمي

06 أغسطس 2019 - 13:20

خلال تسليم المقررات التحكيمية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، بمقر المجلس الرباط، لفائدةالمغاربة المختطفين من طرف جبهة “البوليساريو” الانفصالية، امتلأت قاعة  الندوات بالمجلس بحكايات وومآسي أشخاص وعائلات امتدت على مدى عقود من الزمن، بسبب الاختطاف والتعذيب.

يحكي المختطفون في سجون “البوليساريو” اليوم الثلاثاء، تفاصيل مؤلمة عن تحول حياهم من حياة مستقرة، داخل أسرهم وعائلاتهم، إلى الاختطاف والتعذيب والحرمان من العائلة على مدى سنين طويلة، منهم من أمضى عشرين سنة من الاعتقال.

المعتقلون يتذكرون اليوم، وهم يأخذون تعويضا رسميا عن سنوات الاعتقال، رفاقهم في سجون الجبهة الانفصالية الذين ماتوا سنوات قليلة بعد عودتهم، منهم من فقد عقله جراء وحشية التعذيب الذي تعرض له على مدى سنوات، ومنهم من فقد بصره أو قدراته على الحركة.

إلى جانب المعتقلين، استقبل المجلس اليوم ذوي حقوق معتقلين توفوا قبل استفادتهم من التعويضات، من أبناء معتقلين، رجاء ونساء حرمهم الاعتقال من نعمة الأب وعاشوا اليتم والقهر.

يقول أبناء المعتقلين إنهم “اليوم لا يبحثون فقط عن تعويض مادي لسنوات فقدان الأب، وإنما رد للاعتبار واعتراف من الدولة بهؤلاء المعتقلين الذين تشبثوا بوطنيتهم إلى آخر رمق”.

وعن قيمة التعويضات، تكتم المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن المعايير التي اعتمدها لتعويض كل معتقل، إلا أن مستفيدين قالوا في حديثهم لـ”اليوم 24″ إن التعويضات تراوحت بين 40 و 70 درهم لليوم الواحد، ما يعني ما يقارب مليونين ونصف لكل سنة اعتقل، وتفاوتت تعويضات المعتقلين حسب سنوات اعتقالهم، فمنهم من أمضى عشر سنوات اعتقال ومنهم من تجاوزت سنوات اعتقاله ثمانين سنة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي