أراد قطع رؤوسهن على طريقة جريمة "شمهروش".. تفاصيل اعتقال أستاذ القصر الكبير

06 أغسطس 2019 - 15:01

في وقت قياسي، تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من اعتقال أستاذ للتعليم الابتدائي، دعا عبر تدوينة فايسبوكية، إلى قتل السائحات المتطوعات في أعمال إنسانية في قرى المغرب، على طريقة جريمة “شمهروش” التي هزت المغاربة نهاية السنة الماضي في منطقة “إمليل”.

وتم على نطاق واسع تداول تعليق المعني بالأمر على صورة الفتيات تم نشرها في مجموعة “ملتقى المقبلين على المباريات ومستجدات الوظيفة على “فايسبوك”، وكتب “أنت محق وجب قطع رؤوسهن ليصبحن عبرة لكل من سولت لهن التطاول على مبادئ ديننا الحنيف”، قبل أن يرد عليه صاحب الصورة “ليس قطع الرؤوس بل فقط رسالة لهن من أجل ارتداء ملابسهن”.

المعطيات المتوفرة تفيد أن الشابات يحملن الجنسية البلجيكية، اخترن خلال عطلتهن تعبيد الطريق في قرية “أضارنومان” ضواحي مدينة تارودانت.

وتم الأسبوع الماضي الإشادة بمجهود الشابات اللاتي فاق عددهن 10 فتيات، ظهرن وهن يقمن بتعبيد الطريق التي تقع بجبال وعرة ويصعب وصول سيارات الإسعاف والشاحنات إليها.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية، صباح اليوم الثلاثاء، أن الأستاذ المعني بالأمر يبلغ من العمر 26 سنة، وتم توقيفه للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالإشادة والتحريض على ارتكاب أفعال إرهابية.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف المشتبه فيه بمدينة القصر الكبير، وتم خلال عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية حجز جهاز حاسوب محمول وهاتف نقال في ملكية الشخص الموقوف، يشتبه في استخدامهما في نشر التدوينة التي تتضمن جرائم مرتبطة بقضايا الإرهاب والتطرف.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة دوافعها وخلفياتها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد حق منذ سنتين

يحز في نفسي كلما رأيت أغلب التعاليق تجرم هذا الأستاذ الذي عرفته منذ نشأته، إنه أستاذ حاصل على شهادة الإجازة في مادة التاريخ معروف بنبل أخلاقه و دفاعه عن قضايا الوطن وتفانيه في العمل و محبوب لذا تلامذته، القصة وما فيها أن هذا الأستاذ كان يطلع في إحدى الصفحات التي يرتادها الزملاء الأساتذة بموقع فيسبوك على مقال حول بعض السائحات الأجنبيات اللواتي قمن بعمل تطوعي بالمغرب إلا أنه انتبه لبعض التعليقات لبعض الأشخاص الذين كانوا ينتقدونهن بسبب لباسهن فعقب عليهم بتعليقه ذاك ساخرا منهم قاصدا انتقادهم لكن البعض قام بنشر تعليقه دون إظهار السياق الذي تحدث عنه و إظهاره أمام الرأي العام بهذه الصورة السلبية و متهمين إياه بالتطرف فأسقطوه في المحنة التي هو فيا اليوم. كان الله في عونه و في عون أسرته البسيطة وخصوصا أمه المريضة. و كلنا أمل في أن يتمكن أفراد الشرطة المكلفين بالتحقيق من الوصول إلى الحقيقة ذلك أن انعدام القصد الإجرامي يبرئ هذا الأستاذ من التهم و الأحكام المسبقة التي صدرت عن بعض رواد مواقع الواصل الاجتماعي و نوجه ندائنا إلى السيد عبد اللطيف حموشي التدخل شخصيا في هذه الواقعة لتفادي الوقوع في الخطأ و تبيان حقيقة الوضع للراي العام ودمتم في سبيل الحق سائرون.