برلماني من البيجيدي يثير زوبعة بانتقاده لباس سائحات..والأخير: بريء من التطرف وهدفي حمايتهن!

06 أغسطس 2019 - 17:20

بعدما أثارت تدوينته جدلا كبيرا بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، بسبب انتقاده للباس الشابات البلجيكيات، اللواتي ظهرن في صور على مواقع التواصل الاجتماعي، وهن يبلطن أحد المسالك الطرقية بدوار بإقليم تارودانت بلباس صيفي؛ أوضح علي العسري، المستشار البرلماني، عن حزب العدالة والتنمية، أن تدوينته “بريئة من أي تطرف، أو أي تأويل مغرض”.

وقال علي العسري، المستشار البرلماني، عن حزب العدالة والتنمية، في حديثه مع “اليوم 24″، إنه “ورغم الضجة التي أحدثتها تدوينته، رفض تعديلها، لأن وجهة نظره واضحة”، بحسبه.

وأضاف أنه “لم يصدر من خلال تدوينته أي حكم أو تحريض أو استنكار لطريقة لباس الأجنبيات”.

وأفاد المستشار البرلماني، عن حزب العدالة والتنمية، أن هدفه من التدوينة هو حماية السائحات الأجنبيات، مبررا ذلك، بانه أشار إلى “نوعية لباسهن، لأن مادة الإسمنت معروفة بتأثيرها الكبير على الجلد، إذ تسبب له حساسية وحروقا إذا لامسته”.

وانتقد المستشار البرلماني ذاته، الضجة التي خلفتها تدوينته من طرف نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، قائلا: “اعتبروا تدوينتي متطرفة، لكن في الواقع هم من يمارسون الإرهاب بتكميم الأفواه”.

وكانت تدوينة المستشار البرلماني أثارت جدلا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبر الكثيرون عن استيائهم من محتوى التدوينة، لاسيما تساؤله عن “هدف السائحات من لباسهن العاري في منطقة محافظة”، على حد تعبيره.

 

FB_IMG_1565101956473

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مواطن منذ سنتين

عينه من لامست الفتيات وهي اخطر من الاسمنت والزفت. واما ما قامت به الاجنبيات ليس الا تظحية في سبيل من هم في حاجة للدعم من الاقارب قبل الاجانب. وكان من المفروض ان يوجه كلامه من اجل هذه الفئة المهمشة وليس ضدها.

مصطفى منذ سنتين

لو كان أمثالك من القائمين على شؤون المغاربة يقومون بدورهم التنموي للمناطق المغربية لما رأينا في مدننا وأريافنا مثل هؤلاء الشابات والشباب من الخارج يعملون في مثل هذه الأوراش، اما أنت فما شغل بالك إلا أجساد هذه الفتيات.والله عيب عليك وعلى أمثالك.