في خطوة لرد الإعتبار لمواد الهوية الوطنية.. الجزائر تعيد التربية الإسلامية لامتحانات الباكالوريا 

06/08/2019 - 22:40
في خطوة لرد الإعتبار لمواد الهوية الوطنية.. الجزائر تعيد التربية الإسلامية لامتحانات الباكالوريا 

في خطوة لرد الإعتبار لمواد الهوية الوطنية، قررت وزارة التربية الوطنية في الجزائر، التراجع عن حذف مادة التربية الإسلامية خلال الامتحانات القادمة لنيل شهادة البكالوريا، وهو القرار الذي اتخذته الوزيرة السابقة نورية بن غبريت سنة 2016، وفجر جدلاً كبيراً على مستوى قطاع التربية والتعليم خصوصاً وعلى مستوى الساحة السياسية عموماً.

كشفت تقارير إعلامية محلية، أن وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، قرر إلغاء القرار الذي اتخذته سابقته في الوزارة نورية بن غبريت المتعلق بحذف مادة التربية الإسلامية من امتحانات البكالوريا في الجزائر رفقة بعض المواد الأخرى على غرار التاريخ والجغرافيا واللغة العربية.

ومن المرتقب أن يودع الوزير عبد الحكيم بلعابد، مشروع إصلاح امتحان شهادة البكالوريا على مستوى مصالح رئيس الوزراء الجزائري نور الدين بدوي خلال شهر سبتمبر القادم بنسخته الجديدة المعدلة.

وكانت الوزيرة السابقة أودعت مشروع إصلاح البكالوريا لأول مرة على مستوى الحكومة الجزائرية سنة 2016، وهو المشروع الذي أحدث صخبا كبيرا وسط الأسرة التربوية وأثار حفيظة المجتمع المدني بسبب إسقاطها لمواد الهوية الوطنية من الامتحان ليتم رفضه على مستوى الحكومة لكنه بقي مُجمداً.

ولا يعتبر هذا القرار الوحيد الذي أحدث جدلا في الساحة التربوية، فمسار الوزيرة بن غبريت حافل بالجدل، فهي من أكثر الشخصيات الجزائرية إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، حيث سبق وان اقترحت هذه الأخيرة إدراج اللهجة العامية الجزائرية في المراحل الابتدائية بدل اللغة العربية الفُصحى، المعتمدة من طرف الدستور الجزائري كلغة رسمية أولى منذ استقلال البلاد عام 1962، غير أن الحكومة تراجعت بعد الحرب الضروس التي شنها الإسلاميون الذين اعتبروا أن قرار الوزيرة مساساً بقدسية اللغة العربية.

شارك المقال