أجرت قنوات وصحف مصرية وعربية مقابلة مع المصرية « نعمة طارق » العروس التي نجت رفقة شريكها من التفجير الإرهابي الذي وأودى بحياة 23 شخصا أغلبهم من أفراد أسرتها بما في ذلك والداها وشقيق لها.
وكان أفراد عائلة نعمة قد تجمعوا، يوم الأحد الماضي، لحضور حفل خطبتها في القاهرة، لكن مشاعر الإحتفال تحولت إلى أجواء رعب عاشتها دقائق فقط بعد ذلك، حينما تسبب تفجير في اشتعال النيران بالحافلة التي تضم 17 شخصا من أفراد الأسرة، ضمنهم أب وأم نعمة، الذين شاهدتهم وهم يحترقون أمام أعينها، قبالة معهد الاورام.
وخاضت نعمة رحلة من العذاب وباقي أسرتها للتعرف على جثامين والديها، تقول قناة « العربية » فالأم احترقت والأب جرفته مياه النيل جنوباً من شدة الانفجار.
وروت العروس تفاصيل الحادث الإرهابي، لافتة إلى أنها تعرفت على جثة أمها من شعرها إذ لم يكن هناك وجه.
كما أجرت نعمة مقابلات مصورة مع موقع « البوابة » حكت فيه تفاصيل الحادث.
[youtube id= »bFkVMyNQNKU »]
وكانت أجهزة الأمن المصرية قد أعلنت تمكنها من تحدثد هوية قائد السيارة التي انفجرت أمام معهد الأورام بوسط القاهرة، حيث أكد بيان لوزارة الداخلية أن قوات الأمن قتلت 17 شخصا خلال عمليتي مداهمة بالقاهرة ومحافظة الفيوم، جنوب العاصمة.
ووصف البيان « القتلى » بأنهم « خلية تتبع حسم »، الاسم الشائع لجماعة تسمي نفسها حركة سواعد مصر. فيما نفت الحركة أي صلة لها بحادث السيارة الذي هز منطقة وسط القاهرة منتصف ليل الأحد الماضي.
ووقع الحادث فى محيط معهد الأورام إثر اصطدام سيارة خاصة مفخخة، مسروقة من إحدى محافظات الدلتا، بثلاث سيارات أخرى، وفق رواية السلطات المصرية التي قالت إن السيارة كانت « في طريقها إلى أحد الأماكن لاستخدامها فى تنفيذ عملية إرهابية ».
وتقول وزارة الداخلية إن سائق السيارة هو « عضو بحركة حسم يدعى عبدالرحمن خالد ». وأشار إلى أنه مطلوب في قضية متهم فيها بالإرهاب منذ عام 2018 تعرف باسم تعرف باسم « طلائع الحسم ».
وتعتبر السلطات المصرية حركة « حسم » ذراعا عسكرية لجماعة الإخوان المسلمين، التي تنفي بشدة أي علاقة بها بالحركة.
وتصنف مصر جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا، بينما تؤكد الجماعة، التي أدانت حادث معهد الأورام، عدم وجود أي صلة لها بالإرهاب في مصر.
وحسب بيان وزارة الداخلية، فإنه تم التأكد من هوية قائد السيارة بعد مضاهاة البصمة الوراثية لأشلائه مع أفراد أسرته.