عيد أضحى حزين في الريف..ووالد الزفزافي يرفع أعلام سوداء على سطح بيته - صور

12 أغسطس 2019 - 16:30

في يوم عيد الأضحى، تعيش عائلات المعتقلين على خلفية “حراك الريف” حالة إحباط بعدما لم يشمل العفو الملكي الأخير أبناءهم.

وخرج أحمد الزفزافي، والد القيادي في حراك الريف ناصر الزفزافي ورئيس جمعية “ثافرا” لعائلات المعتقلين، ليعبر عن خيبة الأمل التي تعيشها عائلات معتقلين اليوم، للعيد الثالث على التوالي، رافعا أعلام سوداء فوق سطح بيته.

image

وقال الزفزافي الأب في تدوينة له نشرها اليوم الإثنين، على حسابه لموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن اعتقال شباب الريف هو اعتقال للريف بأكمله، متحدثا عن إحباط العائلات بالقول إنه “منذ سنتين وزيادة وعائلات المعتقلين ينتظرون القادم من المركز ليكون الإحباط سيد الموقف، لأنهم لم يجدوا مثل الخنساء لترثيهم، ولا المعتصم لينقذهم، وينقذ الريف مما هو فيه بإدخاله إلى غرفة العناية المركزة حتى يترجل عن صليبه”.

ووجه الزفزافي الأب، يوم عيد الأضحى، سهام نقده للمسؤولين حيث قال إن “الآخذين بناصية البلد ككل، والريف خاصة أمعنوا ويمعنون في فرض القهر للزيادة في قوة التأثير على الباقي”.

image

ويقول الزفزافي الأب إن اليوم هو المناسبة الثالثة التي لا يعرف فيها بيته طعم وحلاوة العيد، معلنا اكتفاءه بتغيير الرايات السود فوق بيته.

وقال إنها “دالة على قتامة الوضع بالنسبة لي ولجميع عائلات المعتقلين والمنطقة ككل، أمنيا إقتصاديا إعلاميا معيشيا”، مضيفا أنه أخلاقيا يبارك العيد للآخرين بعدما فقد هو وباقي عائلات المعتقلين طعم السعادة في هذا اليوم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.