لعيد الأضحى الثالث على التوالي، يخيم الحزن على بيت الصجافي حميد المهداوي، مع استمرار اعتقاله.
ونشرت زوجته، بشرى الخونشافي، اليوم الإثنين، صورة لها ولأبنائها، رافعين شعار « مامعيدينش »، بعدما غيب سجن المعداوي الفرحة عن بيته لسنتين متواليتين.
وكانت عدد من الأوساط الحقوقية قد طالبت بالعفو عن الصحافي حميد المهداوي، غير أن العفو الملكي الصادر أمس الأحد، والذي شمل 350 شخصا، لم يشمل أيا من الصحافيين أو الشباب المعتقلين على خلفية « حراك الريف ».
ودأبت أسرة المهداوي في كل عيد، منذ سنتين، على عدم الاحتفال، حدادا على استمرار اعتقال المهداوي، المحكوم عليه بثلاث سنوات سجنا نافذا.