بعد رفض استقالاتهم الجماعية التي تقارب 1300 .. الأطباء يشلون المستشفيات العمومية ويتجهون نحو وضع استقالات فردية

15 أغسطس 2019 - 13:40

يخوض أطباء القطاع، اليوم الخميس، إضراب وطني شل الحركة داخل المستشفيات، باستثناء مرافق المستعجلات والإنعاش.

وقال المنتظر العلوي، الكاتب العام للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام في حديثه، اليوم الخميس، مع “اليوم 24″، إن الدعوة لإضراب اليوم، مباشرة بعد العودة من العطلة، عرفت تجاوب كبير من طرف أطباء القطاع العام، بسبب تفاقم وضعهم الاجتماعي وغياب تجاوب حكومي مع الخطوات الاحتجاجية التي خاضها الأطباء على مدى الأشهر السابقة.

ويرى المسؤول النقابي أن إضراب اليوم هو استمرار لسلسلة احتجاجات الأطباء، والتي شملت ارتداء السترات السوداء وأسابيع الغضب واحتجاجات وطنية وجهوية ومحلية، معتبرا أن سبب تزايد الغضب هو عدم تنفيذ وزارة الصحة لالتزاماتها السابقة تجاه الأطباء، ورميها بكرة الممسؤولية إلى ملعب رئاسة الحكومة ووزارة المالية.

ويقول العلوي إن مطالب الأطباء هي مطالب لإحقاق حقوق ضائعة وليست مطالب لتوفير كماليات، معتبرا أن الوضع داخل المستشفيات العمومية تفاقم بسبب غياب الشروط العلمية والمهنية لممارسة المهن الطبية، وتزايد الضغط على الأطباء وسط قلة أعدادهم، منتقدا عدم وضع الحكومة لتحسين الموارد البشرية في صميم الإصلاحات بقطاع الصحة.

وفي الوقت الذي ينتظر أن تصل الاستقالات الجماعية للأطباء لـ1300 استقالة نهاية شهر غشت الجاري في الوقت الذي كان عددها لا يتعدى ثلاثين استقالة بداية السنة، يتجه الأطباء إلى وضع استقالات فردية على طاولة وزارة الصحة بعدما رفضت استقالاتهم الجماعية، معتبرين أن الحكومة مطالبة إما بتحقيق مطالب الأطباء أو تحقيق مطلب استقالتهم.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.