مقتل شاب في حادثة "كريساج" بطنجة.. مديرية الحموشي تُوضح

15/08/2019 - 23:30
مقتل شاب في حادثة "كريساج" بطنجة.. مديرية الحموشي تُوضح

نفت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان لها اليوم الخميس، أن يكون ضحية حادثة « الكريساج » الذي لقي مصرعه أمس في حي بئر الشيفا قد سبق له وأن تقدم أمام المصالح الأمنية بأي شكاية، كما أنه لم يكن من بين ضحيتي جريمة السرقة بالعنف.

وأضافت المديرية في بيان يرد على مقال « اليوم24 » تحت عنوان « والد الشاب الذي قتله لص: السيبة والمخزن ما كاينش..وأصدقاؤه: قتلوه ولم يهربوا لأن الأمن ما بقاش!-فيديو »، أنها تعاملت بسرعة وجدية مع المعطيات الواردة في المقال الذي نشره الموقع، وباشرت بشأنه بحثا شمل مراجعة السجلات والإجراءات المسطرية التي تتوفر عليها مصالح ولاية أمن طنجة بخصوص هذه الواقعة.

وأبرزت المديرية ذاتها، أن مصالح أمن بني مكادة توصلت باشعار من الضحيتين حول تعرضهما للسرقة باستعمال العنف بالقرب من مقبرة « سيدي بوحاجة »، انتقلت على إثره عناصر فرقة الأبحاث إلى المكان المفترض للاعتداء من أجل توقيف المشتبه فيهم، وهي اللحظة التي عثر فيها على الضحية الذي يشير إليه المقال المرجعي مصابا بطعنة أسفل الصدر، دون أن يكون قد تقدم أمام مصالح الأمن الوطني من أجل التبليغ عن تعرضه لأي فعل إجرامي، أو أن يكون من بين الضحيتين اللتين تقدما سابقا للتبيلغ عن تعرضهما للسرقة بالعنف.

وأكدت المديرية في البلاغ نفسه، أن الأبحاث الأولية التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية تشير الى أن المشتبه فيهم الثلاثة، وهم من ذوي السوابق القضائية، كانوا قد ارتكبوا سرقة تحت التهديد في حق الضحيتين اللتين سبق وأن تقدما بشكاية مباشرة أمام مصالح الأمن الوطني بالقرب من مقبرة « سيدي بوحاجة » بطنجة، وذلك قبل أن يعمد أحدهم إلى الاعتداء لاحقا بواسطة السلاح الأبيض على الضحية الهالك. هذا الأخير الذي انتقل إلى مكان الاعتداء رفقة عدد من ساكنة الحي المجاور في محاولة لمنع المشتبه فيهم من الفرار، وهو ما تسبب في وفاته أثناء نقله إلى المستشفى.

شارك المقال