مديرية الضرائب تراقب صوركم ومنشوراتكم وأنشطتكم على الأنترنيت ومواقع التواصل لكشف المتهربين ضريبيا

27 أغسطس 2019 - 22:00

وسعت المديرية العامة للضرائب من طرق التحقيق في قضايا التهرب والتلاعب الضريبيين التي بعض المواطنين المواطنون الملزمون، حيث عينت مؤخرا رئيسا لمكتب متخصص في البحث على شبكة الأنترنيت، كأداة جديدة لملاحقة المتهربين، لتصبح كل المعلومات و الصور والوثائق التي تنشر على الشبكة أو وسائط التواصل الإجتماعي الخاصة بهؤلاء محط بحث وتدقيق.

وحسب يومية ليكونوميست فإن المكتب سيتتبع أيضا ما ينشر بخصوص إيجار العقاراتوغيرها عبر منصات Airbnb ، و Booking.com وغيرها، للتدقيق في التعاملات التي لا يتم في غالب الأحيان الإبلاغ عنها لمديرية الضرائب، خصوصا وأن هذه الأخيرة أصبحت شائعة إما لشراء أصول عقارية، ومساكن ثانوية، أو للرهن، أو تأجيرها، وهي كلها مداخير يجب أن تخضع للضريبة.

كما سيصبح تحت مراقبة المكتب، الخبراء من مختلف المهن والجامعيون الباحثون  الذين يشاركون في مؤتمرات علمية في الخارج مقابل أجر ما، كما يشمل ذلك الأطباء الجراحون، والمحامون والمحاسبون، وغيرهم ممن يحققون مداخيل غير معلنة، تقول الصحيفة، حيث يمكن للمكتب التحقق من تقارير المؤترات التي يشارك بها مغاربة، أو سيرهم الذاتية على الشبكات الإجتماعية ك linkedin مثلا، للتأكد من وجود أنشطة موازية مأجورة يقوم بها هؤلاء.

الأكثر من ذلك، أن فرق الضرائب سيمكنها البحث في نمط حياة المتهربين، حيث سيكون نشر صور شخصية لرحلة سياحية إلى وجهة بعيدة على شبكات التواصل الإجتماعي، أمرا مساعدا للسلطات الضريبية، تماما كما هو الأمر بالنسبة لصور الملابس والساعات الفاخرة والسيارات وطول مدة الإقامة خلال الرحلات والمجوهرات التي يتم ارتداؤها وغيرها.

“في الماضي، استخدمنا طرقا تقليدية لإجراء الأبحاث حول دافعي الضرائب، لقد حصرنا مجهوداتنا حول الحصول على وثائق، بينما كان كان في متناول أيدينا منجم من المعلومات، وهو الأنترنيت”، يقول أحد المسؤولين التنفيذيين في إدارة الضرائب لصحيفة ليكونوميست.

وحسب المصدر ذاته، فإن مديرية الضرائب، قد عملت خلال الفترة الماضية على الإستفادة من خبرات نظائها في إسبانيا وفرنسا وهولندا، قبل تعيينها للمسؤول الجديد.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.