أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بخريبكة، اليوم الأربعاء، بتمديد الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث مع ممرضة متدربة بالمستشفى الإقليمي « الحسن الثاني »، و3 أشخاص آخرين، ضبطوا داخل المستشفى ذاته، ليلة الأحد الماضي، في أوضاع غير طبيعية تستدعي الشكوك.
وفي تفاصيل النازلة، تشير المعطيات المتوفرة إلى أنه تم ضبط ممرضة متدربة ومسؤولة في ذات الوقت عن مصلحة الطب العام، من طرف رجال الأمن الخاص وشرطي المداومة بإحدى القاعات التابعة للطب العام بمعية صديقتها وشابين آخرين غرباء عن المستشفى، وهم في حالة غير عادية.
وأفادت المصادر ذاته، أن الممرضة وصديقتها وشابين آخرين، استعملوا إحدى القاعات بالمستشفى، لتفريغ نزواتهم الشخصية، الشيء الذي دفع بالشرطي المداوم لإبلاغ عناصر الديمومة بأمن مفوضية خريبكة بتفاصيل الواقعة، بحيث تم اعتقال الأشخاص الأربعة.
لكن ما يثير الإستغراب، هو أن الممرضة المتدربة هي من تؤمن المداومة بمصلحة الطب العام داخل المستشفى، ما يطرح أكثر من تساؤل حول وضعها القانوني.