خاض العشرات من ساكنة أوطاط الحاج، أمس الخميس، اعتصاما إنذاريا مدته 24 ساعة، أمام مستشفى أحمد بن ادريس الميسوري، تنديدا بسوء الاستقبال والمعاملة غير الإنسانية التي يتعرض إليها المرضى.
وتضمنت اللافتات التي حملها المحتجون أسباب الاحتجاج المتمثلة في إهمال المرضى وعدم العناية بهم خلال الاستشفاء، وإهانة كرامة المواطن والمرضى أثناء الولوج للمستشفى، وتراجع السلطات المحلية والإقليمية عن تنفيذ توصيات اللقاء التواصلي مع ممثلي وزارة الصحة الذي تقرر في شهر يناير من السنة الماضية.
وكشف لصلع شملال أحد المعتصمين لـ »اليوم24″ أنه تعرض لمعاملة سيئة رفقة زوجته الحامل التي جاءت إلى مستشفى أحمد بن ادريس لتضع مولودها، لكنها استقبلت بوابل من الشتائم، ومارست عليها إحدى الممرضات عنفا نفسيا طيلة فترة ولادتها، وعندما أراد صهره الدفاع عن أخته وتنبيه الممرضة من تصرفاتها، هددته بالمتابعة القضائية بتهمة إهانة موظف.
وسبق لسكان أوطاط الحاج، أن نظموا اعتصامات ووقفات احتجاجية، للمطالبة بتجهيز المستشفى المحلي وسد الخصاص الذي يعرفه على مستوى الموارد البشرية.

