جدد الأساتذة « المتعاقدون » أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في مسيرة وطنية انطلقت زوال اليوم الأحد في الرباط، مطالبهم بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، مطلقين بذلك فصلا جديدا من الإحتجاجات استبق انطلاق الموسم الدراسي الجديد، والتحاقهم بالعمل المقرر، في الرابع من الشهر الجاري.
وضمت المسيرة، التي انطلقت من أمام وزارة التربية الوطنية، أعدادا كبيرا من « المتعاقدين » الذين توافدوا على الرباط من مختلف جهات المملكة، كما آزرهم عدد من زملائهم المرسمين وبعض القيادات النقابية.
وقال عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، إن مسيرة اليوم تأتي للرد على تماطل الحكومة، والوزارة الوصية في طرح مشكل التعاقد بشكل جدي، معتبرا أن اللقاءات التي جمعتهم بالوزير وبحضور ممثلي المتعاقدين لم تناقش الملف بالعمق.
وطالب الإدريسي في تصريح أدلى به « لليوم 24″، بفتح حوار عاجل للتداول في الملف الذي يهم 70 ألف أستاذة وأستاذ بالقطاع العمومية، يعمل أغلبهم في ظروف صعبة وبمناطق نائية، كما يهم 20 ألف أستاذ مستقبلي آخرين سيلتحقون بعد نهاية الموسم الحالي، مشددا على ضرورة الوصول إلى حل لتفادي كل ما يعيق مسار تعليم أبناء الفقراء، حسب وصفه.
من جهته، اعتبر عادل الداودي، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة أن مسيرة اليوم تشكل استئنافا لمعركة إسقاط التعاقد، مستمدة نفسا جديدا وروحا نضالية جديدة، حسب وصفه، مشددا على أن كافة الأساتذة مستعدون للإنخراط في الخطوات النضالية المقبلة.
بالمقابل أشار الداودي إلى أن تنسيقيته مستعدة للحوار مع الوزارة على أرضية الإدماج وإسقاط مخطط التعاقد، معبرا عن تنديده بتماطل الحكومة في انفيذ التزاماتها التي عبرت عنها في اللقاءات السابقة.
[youtube id= »E17Zk_k5-4M »]






