شرعت غرفة الجنايات الاستئنافية بسلا، مساء اليوم الأربعاء، في الإستماع للمتهمين في ملف مقتل السائحتين الإستكندنافيتين، بمنطقة شمهروش بإقليم الحوز، بعدما اعتبرت الملف جاهزا للمناقشة.
وعلى مدى أكثر من 3 ساعات، استمعت المحكمة للمتهمين الأربعة الأساسيين في الملف، وهم كل من عبد الصمد الجود، يونس أوزياد، ورشيد أفاطي، المنفذون الأساسيون للجريمة، بالإضافة إلى عبد الرحمان الخيالي، الذي رافقهم في البداية وأثناء تصوير فيديو مبايعة داعش بمنطقة أمليل.
واعترف عبد الصمد الجود أثناء الإستماع إليه من طرف المحكمة بكل ما جاء به صك الإتهام في حقه وزملائه الثلاثة، لكنه نفى تورط أي من المتهمين العشرين الآخرين في الملف، معتبرا أن لا أحد آخر كان يعلم بما خططوا له.
وبعدما اعتبر أن إقدامه على الجريمة كان « انتقاما » من « النصارى والصليبيين الذين يقتلون المسلمين »، حسب تعبيره، رفض الجود خلال المحاكمة أن يقدم اعتذارا إلى عائلات الضحايا، قائلا إن « الصليبيين قتلوا ملايين من المسلمين »، مضيفا « هوما للي خاصهم يعتذروا لينا ماشي حنا ». وزاد: « نطلب من الله فقط أن يغفر لنا أما رضى الناس فغاية لا تدرك »، حسب قوله.