هاجر الريسوني للقاضي: رفضت الخضوع للخبرة وطلبت منهم السند القانوني لذلك والفحص كان مؤلما جدا ولم أصرح للطبيب مطلقا لا بالحمل ولا الإجهاض..والجامعي: نكتشف جرائم طبية!

23 سبتمبر 2019 - 20:20

خلال الاستماع إليها من طرف هيئة المحكمة، بعد زوال اليوم الاثنين، بالمحكمة الابتدائية بالرباط، قالت هاجر الريسوني للقاضي، إنها رفضت الخضوع للخبرة الطبية بالمستشفى الجامعي ابن سينا خلال فترة الحراسة النظرية.

وأضافت هاجر، “رفضت أن أخضع للخبرة، سألت الطبيب عن ماذا سيفعل، وقلت لهم اعطوني الفصل القانوني من قانون المسطرة الجنائية الذي يبرر تدخلكم الطبي هذا، بعدما حرموني من حقي في التخابر مع المحامي”.

ووصفت هاجر الريسوني الفحص الذي خضعت لك بمستشفى ابن سينا، بالمؤلم، وقالت، “الفحص الذي أجري لي دون موافقتي كان مؤلما”.

وتعليقا على تصريحات هاجر، قال النقيب عبد الرحيم الجامعي للقاضي، “بدأنا نكتشف جرائم طبية، يجب أن نعرف هل هذا طبيب أم لا، ويجب أن نعرف اختصاصه، وهل هو طبيب أم نصاب”، ورد القاضي على الجامعي، “سنناقش هذا في الموضوع”.

وتفاعلت الريسوني مع أسئلة المحامين، وقالت بخصوص الأسئلة التي سألها الطبيب بالمستشفى الجامعي، “سألني عن مرض السكري وضغط الدم، ولم يسألني هل كنت حاملا”.

ونفت هاجر أن تكون قد صرحت للطبيب بالمستشفى الجامعي، بأنها سبق أن خضعت لعملية إجهاض، وقال، “فقط قلت لهم اعتقلوني وقالوا لنا إنني أجريت الإجهاض، وسألوني فقط عن الطبيب المعالج، وصرحت لهم باسمه، وسألني الطبيب هل قمت بالإجهاض، فنفيت ذلك”.

ونفت هاجر أن تكون خضعت لأي فحص تكميلي أو تحليل بعد الفحص الأول الذي تم يوم السبت، أي يوم الاعتقال.

وتحدثت هاجر عن لحظة توقيفها، وقالت، “12 رجل أمن أوقفوني أمام العيادة، و4 أفراد كانوا يأخذون لي صورا، رفضت رفضا مطلقا لكنهم استمروا في تصويري”

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي