بعد نشرها مقالا يوم 6 شتنبر الجاري في إطار تغطيتها لقضية الصحافية هاجر الريسوني، قالت فيه إن « هاجر كانت عبرت عن أنها ضد الإجهاض والعلاقات الجنسية خارج الزواج »، عادت صحيفة « إلباييس » الإسبانية في شخص محرر المقال، يوم أمس الثلاثاء، لتعتذر لهاجر عما جاء في المقال، كما قامت بتصويب الخطأ في نسختها الرقمية.
كاتب المقال، قال في اتصال هاتفي مع « أخبار اليوم » إنه لم يكن يقصد هاجر، بل أراد كتابة أن « أحمد الريسوني كان عبر عن أنه ضد الإجهاض والعلاقات الجنسية خارج الزواج ».
وبذلك تكون الجريدة الإسبانية قد قدمت درسا في المهنية لمن لصحافة التشهير التي انتشرت بقوة في المغرب.