أصدر الفنان المصري، محمد رمضان، ليلة أمس الأربعاء، أغنيته « هوما عاوزينها فوضى »، التي هاجم من خلال المقاول المصري محمد علي، أول من دعا إلى إسقاط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مظاهرات شعبية، وطالب بعدم اتباع ما يدعو إليه متهما إياه بالخيانة، ومدافعا على النظام، غير أن ردود الفعل من الجمهور كانت ضد النجم المصري.
وبعد نشر رمضان كليب « هوما عاوزينها فوضى » كانت جل التعليقات على يوتوب تنتقده، وتتهمه بالوقوف أمام إرادة الشعب المقهور في حين ينعم هو بثروة كبيرة.
واضطر رمضان إلى منع التعليقات على الكليب، بعد ساعات قليلة من نشره، بعدما تلقى فيها هجوما غير مسبوق.
ومن جهة أخرى، شرعت مجموعات فايسبوكية، مناهضة لحكم الرئيس السيسي، في الترويج لحملة تبليغات عن كليب رمضان الجديد، من أجل حذفه من طرف إدارة « يوتيوب ».
وسبق أن ظهر محمد رمضان في مقطع فيديو يحدث جمهوره، ويحثهم على الولاء للنظام الحالي حفاظا على الأمن، لكن الجمهور اتهمه بأنه يريد الحفاظ على ثروته، التي تجعله يعيش بعيدا عن مشاكل الشعب.