اختار المخرج السينمائي سهيل بنبركة، افتتاح العرض ما قبل الأول لفيلمه الجديد « من رمل ونار.. الحلم المستحيل »، بالكشف عن واحد من أسرار حياته.
بنبركة قرر تكريم أحد أصدقائه الذين فارقهم منذ أكثر من أربعة عقود، ويتعلّق الأمر بربان متقاعد اشتغل على مدى سنوات لحساب شركة الخطوط الملكية الجوية.
هذا الربان روى للمدعوين في إحدى قاعات مركب سينمائي جديد في الرباط ، كيف أنه نجا رفقة بنبركة من حادث خطير، يوم كان المخرج السينمائي حاليا، يتولى قيادة طائرة صغيرة من أربعة مقاعد فوق مدينة الدار البيضاء، لينفجر محرّكها بشكل مفاجئ، لكن سهيل بنبركة استطاع الهبوط بها سالمة.
وتدور أحداث الفيلم، بين عامي 1802 و1818، ويتتبع القصة الحقيقية لضابط الجيش الإسباني “دومينغو باديا، الذي أرسله إلى المغرب رئيس الوزراء الإسباني “مانويل غودوي” بهوية مزورة، علي باي، نجل أمير عربي اغتيل بدمشق على يد الأتراك، مهمته: الإطاحة بسلطان المغرب، مولاي سليمان، المتهم ببيع القمح للإنجليز مقابل شراء الأسلحة لاستعادة الأندلس من الإسبان.