شجبت جمعية أنصار فريق الجيش الملكي جميع أشكال العنف، التي تحدث داخل الملعب، وخارجه، وذلك على إثر الأحداث اللارياضية، وأعمال الشغب، التي رافقت مباراة الفريق العسكري، الثلاثاء الماضي، أمام مضيفه الوداد الرياضي، برسم سدس عشر نهائي كأس العرش، وتسببت في مقتل مشجع لفريق الجيش.
وأكدت الجمعية، في بلاغ لها، أن الجماهير العسكرية وجدت نفسها تتعرض لهجوم عند مدخل مدينة مديونة من طرف مجهولين مدججين بالحجارة والهراوات، راح ضحيته أحد المشجعين، وإصابة آخرين، فضلا عن الخسائر الكبيرة، التي لحقت السيارات.
ودعت جمعية أنصار الجيش الملكي المشجعين إلى استحضار الروح الرياضية، وتقبل معادلة الربح والخسارة في كرة القدم، داعية كذلك إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل توفير الحماية للجماهير.
وشدد بلاغ الجمعية على ضرورة تنسيق الجهود بين كل المتداخلين في اللعبة، والتحسيس بأضرار ظاهرة الشغب في الملاعب الرياضية، وإشراك الجمعيات الفاعلة للحد من انتشار هذه الظاهرة.