أطلق أردنيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، لحث حكومة بلدهم على المطالبة، بالإفراج عن شابين أردنيين معتقلين في مصر، بعد التظاهرات التي شهدتها مصر الجمعة الماضية.
وانتشر على حسابات الأردنيين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، « هاشتاغ » (رجعوا ولادنا)، أعربوا فيه عن رفضهم لاستمرار اعتقالهما، بالإضافة إلى « الاستياء » مما وصفوه « بتباطؤ »، الخارجية الأردنية في السعي للإفراج عنهما.
وقال القائمون على الحملة، « احنا كشباب قائمين على حملة #رجعوا_ولادنا المعنية بأبناءنا المعتقلين في مصر (عبدالرحمن الرواجبة، ثائر مطر)، بنحب نوضح أننا نحاول أن نحفز الجهات الأردنية المعنية على بذل كل جهدها لإنقاذ أصدقائنا ».
وأضافوا، بصفحة الحملة، « حملتنا إنسانية حقوقية بس، ومافيها أي محتوى سياسي وما بتعبر عن أي توجه سياسي ».
وأثار عرض الإعلامي المصري المؤيد لنظام عبد الفتاح السيسي عمرو أديب، اعترافات الشابين الأردنيين عبد الرحمن الرواجبة وثائر مطر، وحديثهما عن تأييد « شرعية » الرئيس الراحل محمد مرسي، رغم انتمائهما الفكري للحزب الشيوعي الأردني، غضب الأردنيين.
ووصف الأردنيون الاعترافات بـ »المفبركة »، واتهموا الأمن المصري بتعذيب الشابين، « وفقا لما بدا عليهما خلال عرض الاعترافات »، بحسب قولهم.